الإثنين، 28 نوفمبر 2022

لثورة... مترادفات والنكبة...!!


الثورة...
هي التعبير الحقيقي عن إرادة الغالبية العظمى من أبناء الشعب، والذي يفضي إلى تغيير إيجابي في حياتهم في كل مجالات الحياة، ففي المجال السياسي هي تغيير أنظمة الحكم الدكتاتورية والاستبدادية والتسلطية والقمعية بأنظمة حكم جمهورية ديمقراطية مدنية تقدمية حضارية تمنح كل أبناء الشعب حقوقهم وحرياتهم...!! بينما (النكبة)... هي تعبير عن إرادة فئة من أبناء الشعب، والذي يفضي إلى تغيير سلبي في حياة الشعوب في مختلف المجالات، ففي المجال السياسي هي الانقلاب على أنظمة الحكم الجمهورية الديمقراطية المدنية التقدمية، وإعادة إنتاج أنظمة حكم حزبية أو مناطقية أو طائفية أو استبدادية، تعمل على مصادرة حقوق وحريات أبناء الشعب، وممارسة كل صور الاستبداد والقمع والبطش والإذلال ضدهم...!!
الثورة...
هي ترسيخ قيم العدل والمساواة وحماية الحقوق والحريات الإنسانية، وتعزيز قيم المواطنة المتساوية بين جميع المواطنين دون استثناء، والقضاء على كل الفوارق الطبقية، والقضاء على كل دعوات التمييز العنصري والمناطقي والقبلي بين أبناء الدين الواحد، والوطن الواحد...!! بينما (النكبة)... هي ترسيخ قيم الظلم والجور، وانتهاك الحقوق والحريات الٱ نسانية ، والقضاء على مفهوم المواطنة المتساوية، وتعزيز الفوارق الطبقية بين أبناء الوطن الواحد، وتكريس دعوات التمييز أياً كانت بين أبناء الوطن الواحد...!!
الثورة...
هي التطوير والتحديث الإداري، وإخضاعه لمعايير الإدارة العلمية الحديثة، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، والقضاء على كل الظواهر السلبية التي تعيق العمل الإداري، والاعتماد على رجال الإدارة، وأصحاب الكفاءة والخبرة في تولي المناصب الٱدارية، دون أي اعتبار لا ٱ نتماءات الحزبية، أو المذهبية، أو العنصرية، أو المناطقية...!! بينما (النكبة)... هي عدم الاهتمام بالجانب الإداري، وعدم إخضاعه لمعايير الإدارة العلمية الحديثة، ووضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب، والقضاء على كل الظواهر الإيجابية التي تعزز العمل الإداري، والاستغناء والإقصاء لرجال الإدارة والخبرة من مناصبهم، واعتماد التمييز المناطقي والعنصري والحزبي عند التعيينات الإدارية...!!
الثورة...
هي الحرية والتحرر وكسر كل القيود التي تكبل حرية الرأي والتعبير، وإطلاق العنان للتنوع والتعدد السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي... إلخ، واحترام الرأي والرأي الآخر ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب...!! بينما (النكبة)... هي التسلط والعبودية، ومصادرة الحقوق وكبت الحريات، ووضع القيود والأغلال على حرية الرأي والتعبير، ومصادرة التنوع والتعدد السياسي والثقافي، ومحاربة الرأي والرأي الآخر، ولا صوت يعلو فوق صوت السلطة...!!
الثورة...
هي تعزيز القيم المدنية والديمقراطية والتحررية والحقوقية، التي تساهم بشكل إيجابي في تفعيل المشاركة السياسية، وإنشاء الأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني واعتماد صناديق الاقتراع كوسيلة وحيدة للتداول السلمي للسلطة...!! بينما (النكبة)... هي الانقلاب على القيم الديمقراطية والمدنية، والسعي نحو تقويض المشاركة السياسية، وتهميش دور الأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني واعتماد القوة والغلبة كوسيلة وحيدة للاستمرار في السلطة...!!
الثورة...
هي بناء نهضة اقتصادية شاملة، وتحسين ظروف الحياة المعيشية لكل مواطن، وتوفير المزيد من الاستقرار الغذائي والتمويني، وتخفيف الأعباء المالية، من خلال تخفيف الضرائب والرسوم من على كاهل المواطن، وتشجيع وتحفيز الاستثمارات الوطنية والخارجية، وتوفير الحياة الكريمة للمواطن...!! بينما (النكبة)... هي تدمير البنية الاقتصادية، وتشويه معالم الاقتصاد الوطني، وزيادة الأعباء والتكاليف المالية على كاهل المواطن، من خلال زيادة الإتاوات والضرائب والرسوم، وجعل المواطن عرضة للابتزاز والنهب والسلب، وإعاقة وعرقلة الاستثمارات الوطنية والخارجية...!!
... وغيرها...!!



الخبر السابق العنصرية الطبقية والسلالية الحوثية وجهان لعملة واحدة.. ملاطف الحميدي أنموذجا
الخبر التالي الحملة الأمنية تعطي الأولوية للواصق والدقلات

مقالات ذات صلة

  • قبل 20 ساعة و 50 دقيقة
عندما يبكي الرجال