الأحد، 14 أغسطس 2022

السلام غاية الوطنيين الشرفاء


إن السلام هو خيار الناس الأسوياء, المحبين لله ورسوله والبشرية, فالديانات كلها تنادي لذلك وترفض سفك الدماء وإزهاق الأرواح, وكل الساعين للحروب أشخاص غير أسوياء في كل المذاهب والديانات.
 
اليوم العالم يمنح اليمنيين فرص إيقاف الحرب ودعوات لإيقاف الحرب والذهاب للسلام, ولكن يبدو أن المليشيا  المؤطرة إيديولوجياً لا تريد للحرب من نهاية, والمتاجرين بها ولا المساندين لهم من أمثال بعض الكادر الذي في مكتب المبعوث الأممي ممن أفشلوا السابقين والحالي.
 
اليوم الجميع اتفقوا على هدنة كسيحة لأنها جاءت وفق الهدنتين السابقتين اللتان استفادت منهما مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران فقد أعادت التموضع والتحشيد براحة تامة وجمعت الإيرادات لحربها مع إيران والشعب اليمني يعاني الفاقة والعوز والتشرد وأصبح نازحاً في دول العالم.
 
إن الهدنة اليوم تمثل للحوثة جمع للإيرادات وفرصة أمثل لمزيد من الاعتقالات لإرهاب الشعب, وشكل من أشكال ممارسة الحرب القذرة من تعسف وظلم واضطهاد.
 
لا أعتقد أن الهدنة سوف تصمد لأنها في صالح تجار الحروب ولم تأتِ من أجل الشعب, ومصلحة تجار الحروب من الهدنة أوشكت على الانتهاء خصوصاً مع توتر العلاقات الدولية والإقليمية القابضة من كل جانب بالملف اليمني من طرفه.
 
لديّ قناعة كاملة أن السلام لن يأتي طالما المليشيات المؤدلجة إسلامياً ماسكة السلاح تقتل بالهوية وتمزق النسيج الاجتماعي باللقب وتكرس الطائفية والعنصرية والكراهية البغيضة.
 
إن السلام غاية الشرفاء والوطنيين المخلصين والأشخاص الأسوياء المحبيين لشعوبهم الخير والمستقبل الأجمل والدعوة للسلام تعني شيئاً واحداً, أن هؤلاء الأشخاص فضلوا مصالح شعبهم عن مصلحتهم الشخصية ورفعوا الوطن فوق جراحاتهم وتحملوا سهام الغدر و الخيانة والخذلان ورؤوس رماح الأفاكين من أجل الشعب والوطن.



الخبر السابق الشرعية السياسية والمصالح الحزبية
الخبر التالي لماذا كل من تعاديه أمريكا يصبح دكتاتورا

مقالات ذات صلة