السبت، 18 سبتمبر 2021

اليمن ونكبة فبراير


لا يوجد إنسان عاقل يحتفي بذكرى نكبته إلا بتوع فبراير.
 
طبعا أعرف أن  البعض محملون الشعار نكاية بآخرين، المهم شغل أطفال من فوق لتحت.
 
 ولو قلت لهم هاتوا لنا منجزا واحدا تحقق من 2011 للآن لبلعوا ألسنتهم. 
 
البلد ما راحت في ستين داهية من فراغ.
 
طبعا صعب تشرح لواحد (محمل شعار فبراير) بأن الأمور تقاس بالنتائج وليس بالنوايا، عشان كذا اشتري دماغك وهنئ ثلاثي ثورة فبراير وهم: 
 
-الحوثي في صنعاء
 
-الاخوان في مارب والجحملية 
 
-الانتقالي في الجنوب وقرن الكلاسي-  والحياة حلوة بس نفهمها.
 
الثوار الحقيقيون يحاربون من أجل هدف نبيل حتى لو ضحوا بأرواحهم.
 
أصحابنا نثروها وهربوا، والآن يحتفون بالفشل وكل يوم يبتكرون لنا مفاهيم جديدة للنضال عن بع !!  بصراحة ما قصرتوا الصدق.
 
لماذا لا تعود قيادات الإصلاح من تركيا وقطر والسعودية إلى مأرب وشبوة وتعيش نفس ظروف الناس المنهكة وتشاطرهم متاعبهم وجوعهم وقسوة الحياة؟
 
على الأقل ارفعوا أصواتكم، قولوا لهم تعالوا نناضل سوية كما خرجنا سوية في 2011م.
 
ارفعوا أصواتكم ضد من يتاجرون بمعاناتكم في الخارج ومن كانوا سببا في الكارثة التي وصلتم إليها. 
 
مسألة دفاعكم عنهم، هذه عيب في حقكم، أما هم فلا يمكن  أن يعرفوا العيب وإلا لكانوا بينكم.
 
الحوثي يطبق الخناق على مأرب والمهوشين بيحتفوا بفبراير!
 
حتى المصحات النفسية لن تجدي مع هذه العاهات.
 
عمليا؛ مهدي المشاط هو رئيس البلد الذي أفرزته ساحات ثورة فبراير.
 
بالنسبة للرئيس هادي فهو من مخلفات نظام عفاش الذي ثاروا عليه، كما يقول شباب وكهول فبراير.
 
كذبت قناة سهيل وافترت وتاجرت بدماء ضحايا 2011م حتى صدر حكم الله وتوقفت في شهر فبراير.. يله اعترضوا على حكمة رب
 
كان حميد الأحمر دولة داخل دولة ومن أكبر  هوامير المال في البلد والآن مش قادر يسدد رسوم اشتراك قناة سهيل في النايل سات!
 
لا قوة تسحق الغطرسة مثل دعوة الغلابى في الداخل. 
 
اللهم اجعلنا من الشامتين والمسبحين بعدلك وقضاء حكمتك يا رب.
 
بعد منع المرأة من العمل -تطبيقا- لقوله تعالى (وقرن في بيوتكن) وحظر موانع الحمل -تطبيقا- لقول المصطفى (تناسلوا تناكحوا إني مباه بكم الأمم يوم القيامة)؛ بدأ الحوثي اليوم ببناء الجدران في قاعات المحاضرات للفصل بين الطلاب والطالبات!!
 
الحوثي بذلك يطبق الشريعة الإسلامية (بحذافيرها) التي تمنع الاختلاط والتي بح صوت مشايخ الإصلاح وهم ينادون بتطبيقها كحل للفشل والفقر والتخلف في البلدان الإسلامية.
 
الإسلام هو الحل، واللي مش عاجبه ياكل (...) 
 
كارثة الإنهيار المتواصل لقيمة العملة الوطنية، لا تقل فداحة عن كارثة الحرب، ولا مؤشر لإيقاف هذه الانهيار!
 
وعلى هذا المنوال قد يتجاوز سعر الدولار سقف الالف ريال خلال أيام قليلة.
 
طبعا لم تحصل الحكومة على أي تعهد سعودي بدعمها، ويبدو أن السعوديين قالوا لهم دبروا أنفسكم.
 
*  منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك.



الخبر السابق وعود "كاهن مران وأداة إيران" لأهل مأرب
الخبر التالي مأرب التاريخ والإنسان اللذين يجهلهما الحوثي

مقالات ذات صلة