ماذا بعد دخول أمريكا بثقلها للقضاء على الحوثي؟!
تتجه الأنظار إلى القيادة الشرعية اليمنية في ظل المتغيرات الدولية لمواجهة مليشيات الحوثي.
في ظل غياب تأثير رئيس مجلس القيادة على مجريات الأحداث ، خاصة أن مرحلة الحوثي باتت في نفَسها الأخير، ونهايتها محتومة، وهو ما يتطلب ظهور قيادة فاعلة وقادرة على قلب الطاولة على مليشيات الحوثي..
وبما أن الكثير ينتظر تغيير يعد للبعض مفاجئًا لأنه محتوم وهو ما سوف نشاهده خلال الأيام القليلة القادمة ضمن توافق سعودي إماراتي بتنسيق مع الإدارة الأمريكية التي سيكون له الدور الأكبر في تسليح ومساندة الشرعية اليمنية لاستعادة العاصمة صنعاء وهو ما سيعيد توحيد البلاد وفق نظام توافقي يحتوي الجميع في ظل قيادة سيتم انتخابها شعبيًا لتنال شرعية وطنية تمكنها من إعادة ترميم ما دمرته الحرب منذ انقلاب مليشيا الحوثي عام 2015.
ينتظر الشارع اليمني بفارغ الصبر استعادة الدولة لعله يستعيد إنسانيته وموقعه كمواطن له حقوق وعليه واجبات في ظل غياب سلطة فعلية قادرة على الحفاظ على العملة الوطنية والنهوض بالاقتصاد الوطني، والقضاء على المحسوبية ومساعي بعض الأطراف لاجتثاث الموظفين واستبدالهم بأدوات مسخرة لهم.
إننا بحاجة إلى دولة تقود و ليس لأشخاص يتقمصون دور الدولة وهم بلا مشروع وطني ويتحركون بدوافع الاستحواذ والسيطرة دون أن يقدموا للمواطن أبسط الخدمات.