الأمم المتحدة شريكة في فساد الحوثي والشرعية

01:47 2022/03/08

تعد الأمم المتحدة البيت الكبير الذي تجمع كل دول العالم وتناقش المشاكل الشائعة والكوارث الطارئة التي تواجه البشرية .. 
وهذه المنظمة الدولية تحمل العديد من الأهداف الإنسانية القائمة على الحفاظ على السلام والامن والكرامة والمساواة  وحسن العلاقات بين الدول وحماية حقوق الانسان وتقديم الاعانات والمساعدات الإغاثية للشعوب المتضررة من الحروب وكوارثها الهالكة
والعمل على إيجاد الحلول المشتركة للقضايا والنزاعات الحاصلة...
 
ولكن هذه الأهداف والمبادئ والمهام الخاصة بالامم المتحدة لا تعدو أن تكون سوى حبر على ورق في مجلدات المواثيق والقوانين واللوائح الخاصة بهذه المنظمة في حين أن حقيقتها على الواقع تختلف عن كل تلك الأهداف والمشاريع المدونة وهو ما يُشاهد في كل القضايا والمشاكل والنزاعات الشائكة في عدداً من دول العالم المنكوبة
وما يتجلى بوضوح أكثر وبدقة عالية في الحرب اليمنية الدائرة منذ أكثر من سبعة أعوام والتي ظهرت فيه الأمم المتحدة كطرف ثالث الي جانب الشرعية والجماعة الحوثية فلم نشاهد لها أثر في حل هذ النزاع أو في مساعدة طرفي النزاع للوصول إلي الحل والسلام أو حتى للتهدئة
ولم تساهم في حماية المواطن اليمني التى تنتهك حقوقه في أغلب مناطق الجمهورية ومن قبل أطراف النزاع المتصارعة
ولم تقدم للمحتاجين والمتضررين المعونات والمساعدات الكافية ولم تقم بإصالها وتوزيعها بالطريقة الصحيحة والعادلة....
لقد ظهرت الأمم المتحدة في الحرب اليمنية كطرف مستفيد منها مثلها مثل طرفي الصراع الفاسدة
فالأمم المتحدة تتاجر بالحرب اليمنية وبدماء المواطنين كما يتاجر به قادة الحوثي والشرعية
وتعمل على إطالة أمد الحرب كما تعمل على إطالته قيادة الحوثي والشرعية
وتساهم في انتهاك حقوق اليمنيين من خلال عدم ضغطها على أطراف الصراع في الافراج على المعتقلين المعارضين في سجون طرفي الصراع الممتلئة أو في فك الحصار على المدن المحاصرة 
وتعمل على توازن القوى العسكرية لطرفي الصراع في الجبهات القتالية بشكلاً يضمن بقاىها بمستويات متكافئة وتتدخل لانقاذ الطرف الذي ترجح علية الكفة بوقف المعارك في الجبهات المندحره وفرض اتفاقية ملزمة
وتعمل على إمداد الطرف المحتاج للسلاح عبر طيران مساعداتها الإنسانية وتحت مسمى مساعدات إغاثية
وتستثمر أموال المانحين التي تجمعها كل عام  وتقاسم الشعب اليمني فيها وتوزع النصف بين جموع الشعب وقيادة الحوثي وقيادة الشرعية
وإجمالي ما صل للشعب اليمني لا يساوي مجموع رواتب العاملين في منظمات الأمم المتحدة في اليمن ونفقاتهم التشغيلية....
لقد مثل الفساد نقطة وملتقى للتخادم بين الأمم المتحدة وجماعة الحوثي والشرعية وجعلتهم شركاء في صنع أسوأ أزمة إنسانية وكارثية في العالم