17 يوليو يوم مجيد وقائد عظيم

قبل 7 ساعة و 35 دقيقة

عادل الهرش
تتعاقب الأيام وتمضي تباعا على طول أيام السنة حتى تصل إلى يوم 17 من شهر يوليو وتتوقف عند هذا التاريخ من كل عام لما له من دلالات وأهمية كبرى عند أبناء الشعب اليمني وهو يوم ان تولى فخامة الزعيم القائد
علي عبدالله صالح
مقاليد الحكم في نفس اليوم والشهر هذا من العام 1978 ...
 
تسلم الزعيم الصالح السلطة بطريقة ديمقراطية من أبناء وطنه عبر مجلس الشعب التأسيسي والذي كان يمثل السلطة التشريعية لدولة الجمهورية العربية اليمنية في ذالك الوقت ...
 
حينها ولمن لا يعلم ان الزعيم الصالح لم يأتي إلى الحكم على ظهر الدبابة او الشاص أو عبر مليشياته او عن طريق الانقلابات والتظاهرات في الشوارع واقتحام المؤسسات الحكومية واحتلالها او عن طريقة اتخاذ الدين ومنبر الصلاة أو التشيع الكاذب بآل بيت الرسول (ص) أو يدعي الحق الآلهي بالولاية للوصول إلى السلطة أو عن طريق تصفية خصومة او قطع رقابهم وسجنهم وتفجير منازلهم ...
 
لم يكن الزعيم الصالح يومها هو الطامع والباحث عن كرسي الحكم والطامع فيه لبناء إمبراطوريته ومشاريعه الخاصة ولكن كرسي الحكم هو الذي أتى إليه في ذلك الوقت العصيب حينما فرت منه اغلب قيادات اليمن لأن حالة البلد كانت غير مستقرة بعد اغتيال اثنين رؤساء ممن سبقوه في تلك السنة ....
 
تحمل المسؤولية الكبيرة الزعيم الصالح على عاتقه وهو يحمل كفنه بيده ليس من اجل مصلحته الخاصة ولكن من اجل ان ينقذ وطنه وشعبة من دائرة الخطر التي كانت تحاك به من قبل أعداء الإنسانية وأعداء اليمن حيث استطاع هذا القائد المغوار إن يكون حاجز الصد والسور الحامي للوطن وأهلة منذ الوهلة الأولى لتوليه زمام الأمور ومقاليد الحكم في البلاد...
 
كانت هذه الفترة الزمنية من حكم الزعيم الصالح وخلال ال 33 السنة هي العصر الذهبي الذي عاشته اليمن حيث شهد الوطن خلالها بفضل تلك الجهود الجبارة التي بذلها فخامة الزعيم من عملية البناء والتعمير وتشييد المنجزات بكل إشكالها وبناء الإنسان اليمني وتحقيق الوحدة اليمنية المباركة واستخراج النفط والغاز وبناء المؤسسة الدفاعية والأمنية وتأهيل وتدريب منتسبيها وترسيخ دعائم النظام والقانون والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وجعل اليمن في هذه الفترة دولة لها كيان وقيمة بين الأمم والشعوب ...
 
ختاما
في العام 2012 وبعد تسليمه للسلطة ضل الزعيم الصالح ذلك الجبل الشامخ لم ينزع حب وطنه وشعبة من قلبه ولم يغادر أو يهرب إلى الخارج برغم كل المغريات والعروض والضغوطات التي مورست علية ولكنة ثبت واستمر كما عهدة الجميع ذالك الفدائي الأول والمدافع الغيور عن اليمن وأهلة والصامد في وجه كل التحديات حتى لقي ربة شهيدا في 4 من ديسمبر 2017 على أيادي عصابات الغدر والخيانة الحوثية ...
 
رحم الله الشهيد الزعيم القائد
علي عبدالله صالح
واسكنه فسيح جناته
ومنصورين بعون الله
#17يوليو_ميلاد_وطن