أصغر من البندقية وأثقل من المدفعية.. (سلاحي الذي أقهر به الحوثي)

04:06 2019/06/06

المنتصف نت
 كتب/ أصيل السقلدي
 
جماعة كمليشيات الحوثي الإيرانية التي تعتمد على الغزو الفكري لشباب الشعب اليمني والسيطرة على عقولهم وتوجيههم إلى محرقة الحرب من أجل نزعات طائفية والدفاع عن الوطن من احتلال صهيوني أمريكي، ويهب الشباب بهمتهم الوطنية بعد أن تسيطر على عقولهم تلك المليشيات الإرهابية التي تبني قواتها وجيشها من الوهم إلى الوهم حيث تحشد مقاتليها بعد دورات ثقافية لغسيل عقولهم والاستحواذ على أفكارهم لتنفيذ سياسة إيران التي تريد السيطرة على الوطن العربي عبر وكلائها الحوثيين، كما قد سيطرت على بعض العواصم العربية بحلفاء حرب الوكالة مثل حزب الله في لبنان.
 
الوهم الآخر الذي تستخدمه ميليشيات الحوثي هو الإعلام الحربي الوهمي في الجبهات والتي تعول عليه الميليشيات لوهم أفرادها بانتصارات ساحقة يحققونها على من يصفونهم “العدوان” وإخفاء خسائرهم البشرية على الأرض من أجل أن تستمر في الدفع بكل من استكملت غسيل عقله وفكره إلى النصر الوهمي وإلى المصير المجهول الذي هلك فيه عشرات الآلاف من الشعب اليمني المغرر بهم. طالما أن العدو الحوثي المتربص والذي يزج بأبناء الشعب اليمني في محرقة عبثية وانتصارات إعلامية كاذبة وجدنا السلاح الفتاك الذي نحرق به قلب عبد الملك الحوثي وزبانيته الذين يتاجرون بالوطن والمواطن في حربهم بالوكالة من أجل إيران.
 
سلاحي الذي قهر الحوثي هو أخف من البندقية لكن أثره على مليشيات الحوثي هو أثقل من المدفعية فعدسة الكاميرا التي أرصد بها الهزائم التي يتكبدها الحوثي وأفضح بها زيفهم ووهمهم تزلزلهم وتدك كيانهم وترعبهم لأننا نكشف حقيقة الوهم الذي بنوا جيشهم عليه ومرارة الهزيمة التي يتجرعونها ويوهمون مقاتليهم بتحقيق انتصارات ساحقة.
 
ثم إننا نفضح الوهم الآخر الذي توهم بها الميليشيات الحوثي المغرر بهم هو أنهم يواجهون العدوان الإسرائيلي والأميركي فنفضحهم من خلال إظهار حقيقة من يواجهون فهم يواجهون إخوانهم اليمنيين، الذين هم يدافعون عن الوطن من المد الفارسي الذي يدفع بهم الحوثي من أجل تحقيق أطماع إيران في احتلال اليمن. ولسلاحي الكثير من الأهمية خصوصاً إذا كان العدو هو الحوثي الذي يعتمد على حربه الإعلامية الوهمية بنسبة 90 %، فيما يعتمد على 10% من الحرب العسكرية في مواجهته لقوات المقاومة والتحالف العربي.
 
أيضاً لسلاحي أهمية داخلية بالنسبة لقواتنا أهمها رفع معنوياتهم بتوثيق ورصد بطولاتهم وانتصاراتهم وفضح إعلام العدو المبني على الوهم بكشف الحقيقة وليس غير الحقيقة ترفع معنويات مقاتلينا. لسلاحي أهمية إنسانية لأننا أعتبره الجسر الذي من خلاله أنقل رسالة إنسانية سامية للدفاع عن المدنيين الذين ترتكب ميليشيات الحوثي بحقهم أبشع الجرائم بمختلف وسائلها الإجرامية الدموية.
 
*مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة