الأربعاء، 06 يوليو 2022

"ثورجي" في "دكان" الإغاثة وحقوق الإنسان!


أعرف واحد "حلزوني" كان عسكري ضبحان في البحث الجنائي حق تعز، تنبع له في الشوارع مع شباب الثورة في 2011 وبطل العسكره واشتغل "ثائر" في الساحة بين الجماهير، وعرف بنفسه على صفحته في الفيس بوك بأنه ناشط شبابي يعمل في الثورة.

تنبع له شويه في "ناشط شبابي" هذه من شارع لشارع، ومن مقيل إلى مقيل، وتعرف على واحد من كبار رجال المال في تعز؛ شاف فيه "جيفارا" على ما يبدو، وأصبح المتحدث الرسمي عنده باسم شباب الثورة وبطل العسكره للطرف.

وتفرغ تماما لمهام تسويق مبادىء وأفكار الثورة في مقيل رجل الأعمال.

قرحت الحرب وصاحبنا "الحلزوني" هذا عاطل، لا عسكره ولا ثورة ويتحرك في الميدان بوصفه "ناشط شبابي" وما مع أمه مهره غيرها.

وتبسمت له الحظوظ بتيسير من رجل الأعمال نفسه اللي قدمه للمانحين الدوليين وعمل له منظمة حقوقية من دكاكين حقوق الإنسان، وطلب الله حريقه في المنظمة هذه وسمن فيسع ولبس الشمزان الكاجول وخدم حقوق الإنسان في اليمن صح وبطل يقع ناشط شبابي يعمل في الثورة، وأصبح ناشط حقوقي يعمل مع المانحين الدوليين.

اشتغل له طيلة سنوات الحرب في دكان الإغاثة الإنسانية لمااااا شبع وكبر كرشه.

وبعد ثمان سنوات من الخدمات الإغاثية شعر صاحبنا أن قدو تااااعب قوي مع حقوق الإنسان

 وأن قدو مرهق من الأعمال الإغاثية، وأن ماعد بينه طافه يقع ثائر ولا ناشط شبابي ولا ناشط حقوقي شبع منهن كلهن، وقرر يرتاح وفتح له دكان خاص في  مجال الاستثمار العقاري.

ايوااااه.. يا ثورة!!

والآن ما شاء الله عليه قدو "حلزوني" باشت وناشط في سوق العقار يمشي بسيارته من جنب شباب الثورة اللي يعرفوه وماعد يقولهم حتى: كيفكم يا شباب

نقلا من صفحة الكاتب بالفيس بوك



الخبر السابق التلميذ والأستاذ.. وقفة إجلال ووفاء
الخبر التالي جرعة حوثية جديدة ..إفقار ممنهج

مقالات ذات صلة