الخميس، 27 يناير 2022

الحقيقة كلمة مرة !! ...تجارة الحرب من الباطن..؟!


 
بعد نجاح منقطع النظير في المتاجرة بالشهداء عبر منظمتها (شهيد) وبعد سنوات ،تفاجأ الكثير بالتحول الى مسمى جديد (سلام يمن للاغاثة والتنمية .. .) 
 لاشك ان خلف هذا التحول الف سر وسر ..؟! 
 بعد تغيير المسمى الذي مايزال عليه علامة استفهام عريضة ، والكثير لم يجد تفسرا واضحا من المعنية الاساس بتلك التصفية للمنظمة (شهيد) التي قامت على انقاضها تسمية جديدة .
يبدو ان الامر متعلق باخفاء لفضائح وتغييب لارصدة وهروب من المحاسبة ربما..؟! 
 كل شيئ وارد كون هذة المنظمات تعمل بعيدا عن القانون ولا تقترب من حساباتها اجهزة الرقابة .
 المنظمات التي ولدت من رحم الحرب يشوب اعمالها لغط وانشطتها تلاعب في حجم الدعومات المالية ومصادرها التي يكتنفها الغموض .
 غير انه من الواضح ان حصد لاموال ونهب لمساعدات وتجارة بالمسميات تجري على قدم وساق من وراء ذلك دون رقيب .
  منظمات تتحول بين عشية وضحاها الى مؤسسات لاصحابها دون معايير تذكر .
فاي مؤسسية يمكن ذكرها مع ممارسة تفتقر لابسط قواعد العمل تحكم انشطة هذة المنظمات المتحولة ،غارقة في العمل الفئوي الموجه في اسوأ حالاته .
 لايكاد يمر يوم علينا دون ان نشهد شكاوى او تكشف فضائح تتنافى مع قيم المسميات التي تتناسل دون ضوابط .
  وهذة المسميات للاسف باتت اداة من ادوات تجارة الحرب من الباطن 



الخبر السابق جحر مران وسماء اليمن لن يلتقيان
الخبر التالي خطر الأحزاب المسلحة على الحياة السياسية والسلم الإجتماعي !!

مقالات ذات صلة