السبت، 18 سبتمبر 2021

خبراء من إيران للتنقيب عن آثار اليمن وتهريبها


في الوقت الذي أرسلت فيه إيران خبراء في المجال العسكري لتصنيع السلاح وتدريب ميليشيات الحوثي عسكرياً في اليمن بعد انقلابها على الدولة وسيطرتها على صنعاء.. أرسلت أيضاً خبراء في مجال الآثار للتنقيب عن الآثار اليمنية ونهبها والمتاجرة بها وتهريبها.
 
اليمن مليئة بالآثار والكنوز المدفونة منذ الآف السنين.
 
وبعد انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية وجدت فرصة سانحة للتنقيب واكتشاف الكنوز والآثار وإخراجها من باطن الأرض وتهريبها عبر ميناء الحديدة.
 
ما كان مهماً جداً من الآثار كمخطوطات وتماثيل يتم تهريبها إلى إيران لتحتفظ بها إيران وتزورها وتنسبها لفارس من أجل إيجاد إرث تأريخي لها على حساب تزوير وسرقة الآثار اليمنية.
 
الخبراء الإيرانيون جاءوا ولديهم أجهزة قوية باهظة الثمن، تستطيع اكتشاف المدفون من الذهب والتماثيل والأجسام الفضية المنحوتة والمطلية والأحجار التاريخية.
 
مارسوا عملهم في كثير من المناطق التي يسيطر عليها الحوثي، وقاموا بحفريات في المناطق الأثرية بعد أن قاموا بعملية مسح شامل على المواقع التاريخية والمواقع ذات الأثر القديم.
 
الملاحظ أيضاً أنه بعد قيام الانقلاب الحوثي على الدولة في عام 2014.. ظهرت عملية تهريب الآثار بشكل علني كتجارة ظاهرة اسمها التجارة بالآثار عبر تجار.
 
كانت هذه العملية من قبل تتم بشكل سري جداً لتهريب الآثار ونادراً ما تنجح بعض العمليات.
 
لكن بعد الانقلاب ظهرت هذه العملية بتعاون مخابراتي وأصبحت الميليشيات تتاجر بالآثار وتجني منها أرباحاً كبيرة تستخدمها لرفد أرصدة قياداتها الذين أصبح لهم أرصدة في الخارج ومشاريع استثمارية أيضاً.
 
لم تكن إيران تنقب عن الآثار والكنوز المدفونة فقط.. بل صادرت الآثار التي كانت في بعض المتاحف ونهبتها.
 
وهذا دليل على سعيها لمحو هوية اليمنيين، وطمس حضارة اليمن وتاريخه.



الخبر السابق وعود "كاهن مران وأداة إيران" لأهل مأرب
الخبر التالي مأرب التاريخ والإنسان اللذين يجهلهما الحوثي

مقالات ذات صلة