الجمعة، 03 يوليو 2020

هكذا جزاء الإحسان في شرع زنادقة الإخوان


دولة الإمارات العربية المتحدة التي مدت أيديها للأشقاء في اليمن، جعلت يداً تقاتل ويداً تبني، حيث ساهمت في تحرير أكثر من 80%‎ من الأراضي اليمنية بعد أن دمرت مليشيات الحوثي الإرهابية كل مقومات الحياة فيها.
 
دولة الإمارت مدت ذراعها الإنسانية لانتشال المناطق التي حررتها قواتها جنباً إلى جنب مع المقاومة، وقدمت التضحيات فسقط منهم الشهداء والجرحى واختلطت دماؤنا بدمائهم لتنبت شجرة الأخوة والشهامة والمروءة العربية الصادقة وامتزج لونها بلون دماء الشهداء والذي هو جزء من لون العلم الإماراتي.
 
فعملية التدخل الإنساني لدولة الإمارات واكبت كل الانتصارات، إذ دأبت بعد تحرير كل منطقة سرعان ما يتدخل الهلال الأحمر الإماراتي في مد يد العون لتطبيع الحياة وإعادة البنية التحتية التي دمرتها مليشيات الحوثي.
 
وأسهمت دولة الإمارات في بناء وتنفيذ المشاريع الخدمية وتسيير المساعدات الإغاثية والمواد الغذائية ودعم المؤسسات المختلفة مثل قطاع التعليم وقطاع الصحة وكذلك مراكز الإنزال السمكي ودعم الصيادين، وقامت بتأهيل الطرقات ومشاريع المياه والكهرباء وتنظيم الأعراس الجماعية للشباب وإنشاء المعاهد الحرفية والمهنية ودعمها وكثير من المشاريع التي قدمتها في جميع المناطق المحررة، لا يتسع ذكرها كاملة في هذا المقال.
 
والآن.. وبعد كل هذا التدخل الأخوي الصادق من الإخوة الأشقاء في الإمارات التي عمدته بدماء أبطالها نسمع أصوات زنادقة الإخوان المسلمين الذين سلموا البلاد بجيشها وعتادها للمليشيات الحوثية وهربوا إلى الخارج ليعيشوا في فنادق الدوحة واسطنبول يطالبون بخروج دولة الإمارات من اليمن، وهذا جزاء الإحسان في شرع الإخوان.
 
فمطالبة الإخوان بخروج الإمارات تأتي من أجل تهيئة الجو لخروج عناصرهم الإرهابية الداعشية للعبث بالمناطق المحررة وذلك تمهيدا لدخول راعية الإرهاب تركيا لاحتلال البلاد على غرار تدخلها في ليبيا، وهذا لن يحدث، فيكفينا أننا عرفنا كيف جزاء الإحسان في دستور زنادقة الإخوان.
 
‏‏*مدير‏ ‏[المركز الإعلامي لألوية العمالقة جبهة الساحل الغربي]


الخبر السابق القبيلة شعب الجمهورية: معركة تائهة عن سلاحها!
الخبر التالي المآل السلالي المتكرر: تنازع العمامة وانفراط القبضة

مقالات ذات صلة