الجمعة، 03 يوليو 2020

قطعان الرباح


لا سامح الإصلاح ذي خلَّى دم الدولة مباح
وقال با يرتاح شعبي  بعد اسقاط النظام
 
سابق على الأرباح واستقوى بتجار السلاح 
لـ اجل المصالح ذي حسبها بالوقية والجرام
 
المجرم السفاح ذي زاحم على السلطة سفاح 
واجهز على دولة وهيكلها ورجَّعها حطام  
 
واستجلب الأشباح من كل المخابي والضياح
وشرعن القِـرَّاح والأوباش قالوا له تمام
 
ضـلَّـلْ على الجهال بالتغيير وازعجنا صياح
واقـتاد سبتمبر وأكتوبر إلى جحر الإمام ..
 
وسلَّـم المفتاح للحوثي وفـلتها وراح 
يجري ورا صفقة جديدة بعد ما حل الحزام 
 
واليوم يتباكى على الجمهورية والانفتاح 
من بعد ما باع الحمولة والمطية والخطام 
 
وكر العمالة نعرفه مهما تظاهر بالصلاح 
دام المصالح تحكمه حربه على الحوثي كلام
 
يا شعبنا ما شي حرايب بين قطعان الرباح 
أهل العمايم والتمايم في تحالف وإنسجام 
 
إيران وإسرائيل والدوحة بألفة وانشراح 
واذنابهم حوثي وإصلاحي على نفس النظام 
 
لكن ولوا يتحالفوا فالنصر تحقيقه متاح 
ما دام فينا من يحارب لـ اجل إحلال السلام


الخبر السابق القبيلة شعب الجمهورية: معركة تائهة عن سلاحها!
الخبر التالي المآل السلالي المتكرر: تنازع العمامة وانفراط القبضة

مقالات ذات صلة