الخميس، 09 يوليو 2020

هل سيعود يوم ٢٧ أبريل كما عهده الشعب اليمني


يمثل 27 ابريل  يوم الديمقراطية والشورى الخالدة في وجدان كل يمني حر  شريف  ليمن الوحدة . يمن التعددية .والديمقراطية .
 
في الوقت الذي كانت تظهر بعض الأصوات المتطرفة  كمقاطعة الانتخابات . وتزوير الانتخابات . ....الخ والتي كان التعاطي معها في إطار ديمقراطي والنظر إليها كمظهر من مظاهر الديمقراطية .
واتذكر بهذه المناسبة  أول استفتاء لدستور الجمهورية اليمنية  والذي رفع بعض الأطراف. لا  للدستور  .  لا للوحدة . نعم للشريعة الإسلامية بمقابل شعار نعم للدستور . نعم للوحدة .نعم للديمقراطية .
 
في كل جولة إنتخابية عاش اليمنيون ديمقراطيتهم بلا خوف ولا وجل .  عاشوها بتمهل  على غير ذي عجل . شاركو برأيهم واختلفوا بدون ما  زعل .
 
وكان 27ابريل يمثل الحكم في كل ذلك الجدل .
 
ويأتي بعد كل جولة إنتخابية بتطوير وتوسيع للمشاركة الشعبية فمن انتخابات نيابية إلى رئاسية مباشرة  فانتخابات محلية 
 
ويبقى 27ابريل هو الفيصل بين كل الاتجاهات الفكرية والتنموية والسياسية يضع اليمنيون  كل خلافاتهم وإختلافاتهم ورؤاهم وتطلعاتهم ويعطون ثقتهم في هذا اليوم لمن يرون فيه القدرة على تحقيق تطلعاتهم .
 
يمر علينا هذا اليوم ونحن نستذكر تلك الإنجازات الديمقراطية . وننظر بعين المفارق .لتلك الإنجازات 
التي ضحى من أجلها شعبنا اليمني العظيم .
 
إن 27ابريل يوم من ايام اليمنيين الخالدة أرسى دعائمه ووطد بنيانه  فخامة الزعيم الشهيد القائد /علي عبدالله صالح - رحمة الله عليه ورفاق دربه الأوفياء المخلصين لهذا الوطن الغالي .حتى وصلوا لدرجة الإفراط بالديمقراطية لقوى سياسية لا هم لها سوى التفريط بكل مكتسب وطني .
 
 
واليوم حري بكل يمني غيور  أن يستذكر كل درس في الخلاف والإختلاف تعمله في مدرسة 27ابريل  ليستلهم طريق الصواب .
 
آن  الأوان لليمنيين أن يقفوا صفا واحدا في وجه أعداء الديمقراطية .وأن يستعيدوا ديمقراطيتهم ووطنهم المسلوب ليبنوا وطنهم الديمقراطي .مستلهمين دروسا  من الإفراط والتفريط بالديمقراطية ومألاتها الكارثية .
 
إن مايعانيه شعبنا العزيز الصابر  اليوم هو نتيجة التفريط بالديمقراطية .
 
فهل سيعود يوما 27ابريل كما عهده اليمنيون  كعرس ديمقراطي بهيج .
 


الخبر السابق دروس وعبر من غزوة التربة
الخبر التالي الحُجرية تحمي "عوائل" المقاومة

مقالات ذات صلة