الخميس، 09 يوليو 2020

بكاء من عدن


في ظل الحرب وفيروس كورونا المستجد وغياب الحكومة تتعدد معاناة الناس الذين يصرخون ولا أحد يسمع لشكواهم، وعند تصفح المواقع أو الاتصال بالاقارب تدهشك قصص الموت والجوع والمعاناة.
 
يقول مواطن من عدن، في منشور على الفيس، رمضان على الأبواب ولا أملك في بيتي ما يكفي لثلاث أيام.
 
ويكتب آخر، رمضان على الأبواب ومنتسبو الجيش والأمن بدون راتب ثلاثة أشهر، ويصرخ رجال المرور بالمطالبة برواتبهم المتوقفة.
 
ويكتب كاتب عن الطفلة التي تركت للموت في المستشفى الألماني لاعتقاد أنها تعاني من فايروس كورونا.. بينما هي تعاني من الربو.
 
يا ناس نحن داخلون على رمضان، ومن خمس سنين للحرب والفقر يقطع أوصال ذوي الدخل المحدود ولا حكومة تجيب وتستجيب، بينما أطفالهم في نعيم وهم في الفنادق والقصور.
 
أين الجمعيات والمنظمات كي تخفف على الناس ولو بالخضار والدقيق ومستلزمات الحياة اليومية.
 
قرأت أمس رسالة لمواطن في عدن يقول يا جماعة أنا مواطن مقهور ومكبود وفيبي ضيق تنفس من الذي يحصل في عدن، وأنا بدون راتب ولا كهرباء ولا أكل.
 
والأسعار ارتفعت في الأيام الماضية، ومعاناة الناس لا تنهي في عدن، حتى في المستشفيات والإهمال الذي فيها يزيد الوجع بسبب الجشع.
 
ذات يوم أصيبت أختي بملاريا وظهرت عليها أعراض أخرى لا تخص مرض الملاريا فأسعفناها الى مشفى 22 مايو.. شعرت فجأه بصعوبة تنفس.. عملوا لها أكسجين لكن لم يفدها فكانت تأخذ النفس بصعوبة جدا.. نادينا الطبيب لينظر حالتها قال إنها مصابة فقط بذعر وتوتر..بعد يومين اخذناها إلى مستوصف السلام قالوا إنها مصابة بربو.
 
فكيف لم يعلم الطبيب بمرضها.. ألم يقسم يمينا بان يقوم بوظيفته بكل صدق ودقة؟
 
الحكومة مسؤولة أمام الناس والله عن هذه الأمراض والفقر وهذه الأزمة الضاغطة التي يعاقب بها أهل عدن الذينَ معظمهم يعتمدون على الراتب أو العمل اليومي..
 
والله المستعان..


الخبر السابق دروس وعبر من غزوة التربة
الخبر التالي الحُجرية تحمي "عوائل" المقاومة

مقالات ذات صلة