الأربعاء، 08 يوليو 2020

المسار السياسي للهزائم (2014- 2020)


> المسار السياسي لهزائم الجبهات عسكرياً واضح يراه العميان، على خط واحد من خيانة تحرير الحديدة، باسم السلام؛ فلا أوقفوا حرباً ولا حققوا سلاماً لكنهم خانوهما معاً بخيانة المعركة <
 
* أما الذين كانوا على رأس المؤسسة العسكرية وقيادة الجيش واكتفوا بمتابعة تساقط المناطق واجتياح المليشيات للمدن وحتى صنعاء ورفضوا أن يحركوا ساكناً، فإنهم كانوا يقولون الحرب عبث والمواجهة خطأ والحياد إيجابي جدا!
 
هؤلاء أو معظمهم أعيد توليتهم ألوية وقيادة جيش ما بعد إهدار الجيش والدولة والبلاد، صاروا سدنة الحيش الجديد والعقيدة نفسها حكمت وتحكمت باعتبار الحرب عبثاً، ما عدا العبث بالتمويلات والميزانيات والتضحية بالمقاتلين، تابعنا ما حدث؛ كانت المناطق تتساقط في 2019 وفي 2020 كما كان يحدث في 2014.
 
ومن كتب يحذر وينبه ويتألم ووجه بالتخوين والترهيب والتكفير الوطني والسياسي.
 
وسوف يبقى هذا هو الحال دوراناً ونزفاً ما بقيت الآليات والعقليات والقيادات نفسها تدير التيه اليمني شراكة بالتضاد المريح مع الحوثيين وتهدر ممكنات ومعركة الخلاص.
 
* السلام الذي سيعني استبقاء الهيمنة الحوثية ألعن وأسوأ من الحرب التي فرضها الانقلاب ولم يبحث عنها اليمنيون الذين يعرفون أن السلام مليح وأن الحرب مش مليح.
السلام يعني أولاً الجمهورية والدولة والعاصمة والبلاد وإلا فإنه استسلام.
 
منع تحرير ‎الحديدة مثل خيانة للسلام بخيانة الحرب وغايتها.
 
فلا أوقفوا حرباً ولا حققوا سلاما لكنهم خانوهما معاً بخيانة المعركة والتضحيات والغايات.
 
* ذهاب وفد الشرعية إلى أسبوع من الاجتماعات مع الحوثيين في عمان بعد أخذهم نهم مباشرة وتوغلهم في الجوف ومتاخمتهم مأرب، كان بمثابة مكافأة وتجديد للبيعة على ولاية ستوكهولم.
 
تبخرت نتائج الاجتماع بشأن تبادل الأسرى، مع انهم حاسبوهم النفر بنفرين، لأن المهم كان تسجيل حضور بيت الطاعة التزاما باتفاقية صفقة العار، بعد هدرة بادي والحضرمي ان ستوكهولم يوجع قليل!
 
ومكافأة للشرعية على حضور بيت الطاعة، وغداة انتهاء أعمال اجتماع تشاوري نظمه غريفيث في عمان أيضا وأكد على التزام مسار السلام الشامل ووقف التصعيد، ذهبت الجوف!
 
كما ذهبت حجور والعود ونهم على خط واحد من خيانة تحرير الحديدة.
 
المسار السياسي لهزائم الجبهات عسكرياً واضح يراه العميان.
وعاد هناك من يقول المعركة تشتي إرادة سياسية لتغيير المعادلة.
 
وكأن كل هذا الذي يحدث غير كاف لنعرف وجهتها، أو يحدث هكذا وفقط لأنه يحدث ولا تحدثه تلك الإرادة السياسية اللعينة!
 
* أكلت الجوف وأخواتها يوم أكلت حجور.
وخذل وقتل كل الناس يوم قتل الحجوريون.
كل جبهة وقلعة خينت وبيعت يوم حجور.
فيم الندب وكل يوم مناحة؟
والحال أنها مناحة ومبكاة واحدة ممتدة.
وكل هذا يمت إلى يوم عمران و310 والعميد القشيبي ورفاقه.
يوم وقف القائد الأعلى(..) على مهراق دمائهم وقال:
"الآن عادت عمران للأحضان"..
وتواطأ الجميع وطأطأ،
ومن ذاك الآن سلموا صنعاء وليس بعده.
وإنكم ترونها تباعاً "تعود للأحضان"!
فهل يصلح الأمر من أشكله؟
 
* حملت تسعة أشهر، وقد اشتد المخاض وأخذها الطلق، جيء بالفريق صغير عزيز، فوضعت من ساعتها، ونسبوها إليه!
مله ما حبلها وحملت ووضعت بليلة.
الهزيمة بنت فراش الانسحابات التكتيكية.
ولكم الحجر..


الخبر السابق الإخوان وإسرائيل في التربة!!
الخبر التالي دروس وعبر من غزوة التربة

مقالات ذات صلة

  • قبل 13 ساعة و 18 دقيقة
دروس وعبر من غزوة التربة