الحوثي وإهانة أي قضية يدعي كذباً دفاعه عنها!!

07:11 2019/11/01

عادل النزيلي

كل معاناة اليمنيين في الشمال بسبب بقاء الحوثي، و كل يوم يمر على حياة الناس البائسة بسبب تسلط المليشيا عليهم.

ومع هذا ما يحاولش حتى رد الجميل مع الناس على تحملهم لكل هذه الأعباء لأجل هو يستمر بالحكم،

وعاده كل يوم يقرر لهم نوعا جديدا من العذاب، على شكل جبايات جديده لا تنتهي إلا بزواله.

اليوم يحشد الناس لتقديم القرابين للالهة بالمولد.

ومن كثر ما بيسلخ عبدالملك الحوثي ظهر المواطنين بالمناسبات الدينية قد هي في ذهن الناس "المولد ياجناه"..!

عبدالملك الحوثي يسفه كل قضية يرفع شعارها، من بداية الجرعة إلى السوق السوداء، ومن الدفاع عن السيادة إلى إشراف غربي على الحديدة، ومن محاربة الفساد لقطع رواتب الموظفين نهائياً.

وأخيرا من الاحتفال بمولد محمد رسول الله إلى تعليق اسمه عليه الصلاة والسلام ببوابير القمامة!!

هذا الملعون يهين أي قضية يدعي كذبا دفاعه عنها.

لعل هذه الجريمة انعكاس طبيعي لمن يحفظ ما يفهم.. ما فيه خير ولا به صياد تدي لبن.

وحتى بنيامين ابن عبدالملك الحوثي نتنياهو بيحشد لمولد الحوثيين.

لو كان في أي قوى دولية ضد الحوثي ما أوقفت عملية تحرير الحديدة التي فضحتهم بالجرم المشهود والميل بالمكحلة.

والحوثي يؤدي صراخ الاستمتاع، والمفتشيين الغربين يعبرون فوق ظهره كاستغلال لفرصة تاريخية ما وصلتها بريطانيا في عز قوتها، ووصلت لها وهي في أزماتها الخانقة بسبب التسهيلات التي قدمها عبدالملك الحوثي والتي لن تعوض بالنسبة للغرب ولا تحلم بمن يمكنه تقديم ما يعرضه الحوثي "وبلا مقابل" فقط عشان يستمر بحكم جزء من اليمن بمعزل عن القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

وللتذكير.. قال عبدالملك الحوثي إنه بيحيل الذين افرجوا عن الإرهابيين (في جريمة تفجير جامع الرئاسة) من السجن الحربي للمحاكمة، ونقول له:

لا ينس إحالة كذلك من هرب مخطوطة اليهود من داخل خزينة البنك المركزي.

وهو بجرائمه تلك يقول لكم بالمفتوح: مش أنا دولة ولا تحلموا أن نكون دولة ولا تركنوا علينا نكون دولة، باقي بس الشعب يصدق ما يشوفه بعينه ويتصرف وقتها.

وبالنسبة لمن يدعون حماية السيادة الوطنية فنقول لهم: الغيور على السيادة يطالب بإخراج اليمن من رعاية البند السابع، وذلك لن يكون إطلاقا في ظل سيطرة مليشيا على عاصمة الجمهورية.

وباقي المزايدات والمناكفات لذر الرماد ولتمكين الوصاية لطرف عن طرف آخر.

وعموما الشرعية والحوثي مبصمين للوصاية وأول خطواتهما نقاط المراقبة الدولية بالحديدة.

لكن إذا ذكرت أي فاشل بالخدمات، بيفتح قاموس التهم والخيانات ويلقط لك من شق وطرف.. طبعا فاشل ايش تتوقع منه بايفتح لك مجلد المنجزات ويدافع عن نفسه.!

عموما قد جلست جماعة الضاحية (الجنوبية في بيروت) تزايد كذبا باسم اعظم قضية عربية، مش الا الكذب على جزيرة، وبالاخير طفش الناس وقالوا يشتوا حقهم وبس.

ونحن هنا في اليمن، نجد الإصلاح والحوثيين ينهبون كل موارد البلاد ويكرسون في قناعة الناس أن المطالبة بالخدمات حق الخونة والرواتب حق مكسورين الناموس حتى بخطابهم يجتهدون لإلصاق العار بكل من يتكلم عن حياة الإنسان اليمني.

كما يسلحبوا الناس خلفهم للانشغال بقضايا لا تعنيهم لا من قريب ولا بعيد.

المهم هذه تجارب فشلت بالعراق ولبنان والجماعة عادهم بيسوقوا تقاسمهم المذهبي للثروة باليمن ويطلقوا كلابهم المسعورة لتخوين كل من يرفض أن تتقاسم ثروات البلاد جماعات عقائدية متطرفة.