الوعي المجتمعي

09:03 2019/03/14

رانيا خالد محمد
 
أي مجتمع قد تظهر فيه مشكلات اجتماعية ، او ظواهر دخيلة في فترة من الفترات ، ولكن هناك مجتمعات يكون فيها الوعي المجتمعي مرتفع حيث بإستطاعتك أن تواجه هذه المشكلات أو الظواهر عن طريق أفراد المجتمع انفسهم ، وفي الجهة المقابلة توجد مجتمعات يتدنى فيها الوعي وقد تصبح اكثر عرضة لإنتشار الفوضى فيها .
 
يأتي هنا دور مهم لفصائل المجتمع لرفع هذا الوعي وتقع المسؤلية الاكبر على الفئة المتعلمة والمثقفة من اكاديمين ومعلمين ومثقفين وباحثين ومنظمات مجتمع مدني ، وإن التغافل عن مشكلات المجتمع يؤدي الى انتشارها وتمكنها وتفاقمها ، ولذا وجب علينا التوعية واستهداف فئة الشباب الذين نعدهم عماد المجتمع لنشر ثقافة الاخلاق الحسنة والسلوك الايجابي .
 
إننا إذ ندعوا وزارة التربية والتعليم لإضافة مادة الاخلاق في المنهج التعليمي ، ليتعلم الطالب الاخلاق الحميدة والسلوك الفاعل ، فالأسرة لها دور كبير في تشكيل وعي وشخصية الانسان ، ثم تأتي دور المدرسة والمؤسسة التربوية ثم المؤسسات المدنية ، ولانغفل عن دور الاعلام الذي يلعب دور مهم واساسي في تفعيل ورفع الوعي لافراد المجتمع ليساهم في حل المشكلات الواقعه عليه.
 
لن ينهض أي مجتمع إلا بتكاتف جميع فئاته وتأخذ على عاتقها نهضته ورفعته ورفع الوعي فيه ، ومن هنا تأتي أهمية تعزيز الوعي المجتمعي من اجل التصدي للمخالفات والمخاطر التي قد يواجهها المجتمع، بالإضافة إلى انه يكرس مفهوم الشراكة بين أفراد المجتمع و الأجهزة المعنية، ويجعل من كل فرد حريصاً على القيام بدور فاعل وإيجابي في الحفاظ على قيم وسلوك المجتمع، ويبادر من تلقاء نفسه إلى اتخاذ الخطوات التي تحقق هذا الهدف، ويقف ضد كل من يحاول العبث بممتلكات الوطن