Image

في جريمتين بشعتين بالحديدة وعدن.. مقتل طفل على يد والده وآخر دهسًا بطقم عسكري

قُتل طفلان خلال الساعات الماضية في جريمتين بشعتين في ليالي رمضان، الأول في الحديدة غرب البلاد على يد والده، والثاني في العاصمة المؤقتة عدن جنوبًا، دهسًا بأحد الأطقم العسكرية،

وذكرت مصادر محلية في محافظة الحديدة على ساحل البحر الاحمر، بأن طفلًا توفي نتيجة ضربه من قبل والده على خلفية مشاركته في مائدة رمضانية في أحد شوارع مدينة الحديدة قدمها شباب مناوئين لعصابة الحوثي الإرهابية.

وحسب المصادر فإن الأب المناصر للحوثيين الإرهابيين، اعتبر مشاركة ابنه في المائدة الرمضانية إهانة له وللجماعة، فضربه بعصر أمام المشاركين في المائدة حتى مات، بعد أن منعت عناصر حوثية الحاضرين من إنقاذه، في جريمة استنكرها أهالي الحديدة واليمن عمومًا..

وفي العاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد، توفي الأربعاء، الطفل مجد مصطفى محمد جامع، البالغ من العمر 15 عامًا، من أبناء منطقة بير أحمد، متأثرًا بإصاباته التي تعرض لها الثلاثاء، جراء دهسه من قبل طقم تابع للشرطة العسكرية في منطقة بير احمد.

ووفقًا لمصادر طبية، فقد نُقل الطفل بعد تعرضه للدهس إلى مستشفى عبود العسكري في عدن فور وقوع الحادث، قبل أن يتم تحويله إلى المستشفى الألماني نظرًا لخطورة حالته، حيث كان يعاني من كسور في اليد والرأس، إلى جانب إصابات أخرى خطيرة.

وتشهد عدن ومناطق أخرى واقعة تحت الشرعية، ومناطق الحوثي، مقتل عدد من الأشخاص بينهم أطفال ونساء دهسًا بأطقم وآليات عسكرية، يتم استخدامها في مرافقة مواكب ما يسمى بالقيادات التي ظهرت بعد نكبة فبراير ٢٠١١ وانقلاب سبتمبر ٢٠١٤، دون أن يتم معاقبة مرتكبيها.