الأحد، 14 أغسطس 2022

دبابات محور تعز بحاجة الى نزول ميداني من الدفاع والاركان وفضح المستور


ان يقوم محور تعز ببيع دبابة ليس بغريب على احد ولا نستغربها لانه سبق التخادم الحوثي _ الاخواني وتعز تقع تحت سطوة الاصلاح
 فقد اعتادت نقاط تابعة للمحور في تهريب الاسلحة والمشتقات النفطية عبر نقاطها العسكرية الى الحوثي في تخادم وصف بالمفضوح بينهما في تعز المحاصرة منذ ثمان سنوات.
 
سرقة دبابة لا تساوي شئ مقابل نهب مخصصات الجرحى ورواتب العساكر وتوقيف الجبهات وملشنة تعز التي اصبحت مدينة العصابات ترتكب فيها الجرائم شبه يومي بعد ان ترك المقاتلين الجبهات و تفرغوا لنهب المدينة وأبنائها لذا يعتبر الكثير من الناشطين سرقة الدبابة 
  سوى اكان حقيقة ام اشاعة شئ متوقع منهم.
 
الا ان رد المتحدث باسم محور تعز العقيد عبد الباسط البحر
لم يضيف الى الحقيقة سوى رد  هزلي اعتبر الخبر اكاذيب يسربها الحوثي وهو مايضع اكثر من علامة استفهام لماذا لا تقوم وزارة الدفاع بالتحقيق وايضاح الحقيفة امام الراي العام
 بدلا من رد البحر على التواصل الاجتماعي وترك عناصرهم الاخونية تعيدنا الى 2015 وتفاخرهم  بسرقة دبابة من اللواء35 والهروب بها الى جبل جره وان اللواء 35 كان تحت سيطرة الحوثي لتبدأ  قصة كفاح البطل الإخواني زمن المليشيا بينما اللواء 35 كان القائد تلك الفترة عدنان الحمادي و هو من وجه بتحرك الدبابة واعادة للمعسكر بعد تحرك وساطة اجتماعية برئاسة الشيخ عبدالجبار هائل سعيد انعم سعيا لعدم تفجر الاوضاع عسكريا في تعز.
 
 و تقول الناشطة اروى الشميري ‏رب ضارة نافعة وان 
المنشورات عن سرقة الدبابة 
اظهرت لنا حقائق كنا نجهلها و من اهمها:
ان اللواء 35 مدرع كان يملك 20 دبابة و اللواء عدنان الحمادي الله يرحمه سلم  12 دبابة لحمود سعيد المخلافي 
و حسب تعليق الصحفي وديع حامد!
فكيف يصرح محور تعز انه لا يملك اي دبابة غير المبروكة ؟!!
هنا على وزارة الدفاع وهيئة الاركان ان تقوم بالنزول الميداني وعمل جرد للأسلحة الخفيفة والثقيلة والتأكد من وجود 12دبابة سلمها الحمادي لم نشاهدها في ارض معركة تحرير تعز عدى المبروكة التي خاضت معارك ضروسة وما عداها تحارب الحوثي من خلف طربال 
هنا يؤكد عسكريون ان النزول الى معسكرات المحور وجرد لكافة الاسلحة وتطابقها مع كشوفات الدفاع ضرورة ملحة باعتبار ان الحديث عن سرقة دبابة وببعها على الحوثي تميد لسرقات اكبر وقد يكون المحور نفسه من سوق للخبر اذا طلع اشاعة كما يقول البحر لذا فإن تكليف لجنة عسكرية الى مخازن المحور وحدها الكفيلة بكشف المستور وكم تبقى لتعز من سلاح وحتى لا يأتي اليوم الذي تتسلم اي قيادة قد تخلف محور تعز وتجد نفسها تتسلم اسلحة وعربات بنفس طريقة تسليم محسن الاحمر في تسليم العهدة



الخبر السابق "اليونسكو" تطلق مشروع إعادة تأهيل عدد من المباني التاريخية في صنعاء القديمة
الخبر التالي إرتفاع نسبة تسرب الطلاب الملتحقين في التعليم الفني

مقالات ذات صلة