الإثنين، 08 أغسطس 2022

تقرير يكشف تحكم إيران بالاتصالات في اليمن


كشفت مبادرة استعادة regain yemen حجم التدخل الايراني في قطاع الاتصالات وتسخيره لصالح مليشيا الحوثي في الجانب الاستخباراتي والاستثماري والمالي. ونشرت المبادرة، في تقرير حديث لها بعنوان "سيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات في اليمن"، وثائق ومعلومات تؤكد قيام مليشيا الحوثي بتنفيذ مشروع استثماري استخباراتي خاص بقطاع الاتصالات ويشرف عليه خبراء إيرانيون من شركتي "الما" و"بي ار تل" الإيرانيتين، فيما يشرف عليه من جانب الحوثيين المدعو عبد الله مسفر الشاعر، والقائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة "واي"، ومدير شركة "فايبر فون" إبراهيم هاشم يحيى الشامي، وعبد الله حسين عبد الله الشهاري (ممثّل لشركة يويو). وكشفت الوثائق أسماء قيادات حوثية أخرى تقوم على الجانب الاستخباراتي وهم كل من: المدعو محمد حسين بدر الدين الحوثي، مدير ما تسمى دائرة الاتصالات العسكرية المشرف العام على برنامج التشارك الحوثي الإيراني، ومحمد ناصر أحمد مساعد (أبو عصام) مدير دائرة الاتصالات الجهادية (الاتصالات الخاصة بالمليشيات) وعبدالخالق أحمد محمد حطبة، نائب مدير دائرة الاتصالات العسكرية، وكذلك محمد محسن حسين المتوكل، الملقب بـ"أبو بدر المتوكل"، وينتحل اسما آخر هو محمد محسن الشهاري، كحلقة الوصل الرئيسية بين الحوثيين والإيرانيين في مشروع التشارك. وأوضح التقرير أن شركة "فايبر فون" التي استحدثتها مليشيا الحوثي بمثابة الشركة الوسيطة المزوّدة لخدمات الاتصالات في اليمن مع ممثّل الجانب الإيراني شركة "الما" الإيرانية وشركة "بي ار تل" واللتين تقومان بتقديم الخدمات الاستشارية والدعم اللوجستي الاستخباراتي والاستثماري لميليشيا الحوثي، إضافة إلى الاستشارات الفنية. وكشف التقرير أن مليشيات الحوثي تقوم بالتحايل على القرارات والعقوبات الدولية التي طالت صالح مسفر الشاعر، الحارس القضائي والذراع الأيمن للموارد المالية للمليشيات والذي فرضت عليه عقوبات دولية، من خلال تمكين شقيقت عبد الله مسفر الشاعر من قطاع الاتصالات والاستثمارات الخاصة به عبر شركة "شبام" القابضة والتي تدير حالياً مجموعة من الاستثمارات الحوثية من بينها قطاع الاتصالات. ويمثّل عبد الله مسفر الشاعر حلقة الوصل بين الجانب الإيراني الاستثماري وبين مليشيا الحوثي. ويوضح التقرير أنه بعد دخول مليشيات الحوثي إلى صنعاء في العام 2014 أحكمت سيطرتها على مؤسّسات الدولة، ومن بينها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وقامت بإحلال وكلاء للوزارة ومدراء عموم وقيادات للمؤسّسات المختلفة من قيادات عقائدية تابعة للمليشيات الحوثية، والذين يشرف عليهم متخصّصون في الاتصالات من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، كما قامت بـ"حوثنة" جميع الشركات والمؤسّسات التي تقدّم خدمات الاتصالات الحكومية مثل "تيليمن"، و"يمن نت"، والمؤسّسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية"، و"الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي"، و"يمن موبايل". التقرير كشف أيضا التفاصيل السرية لصفقة الاستحواذ الحوثيين على شركة MTN للاتصالات باسم "الشركة اليمنية العمانية المتحدة" وتفاصيل ومعلومات تنشر لاول مره بالوثائق ونسبه الحوثيين والعمانيين في الصفقة. كما تطرق التقرير إلى كيفية سيطرة الحوثيين على شركة "واي" و"سبأفون" وحجم الأموال التي تجنية المليشيا الحوثية من قطاع الاتصالات وشركة يمن موبايل، إضافة إلى من يقوم بعملية تهريب المكالمات الدولية لصالح جهاز الامن والمخابرات، بإشراف مباشر من رئيس جهاز المخابرات عبدالحكيم الخيواني الكرار ومسؤول الاتصالات وتهريبها محمد أحمد العزي أبو نجم. وتضمن التقرير قائمة سوداء بالقيادات الحوثية المتورطة في السيطرة على قطاع الاتصالات في اليمن. ويهدف المشروع إلى إدارة قطاع الاتصالات في اليمن وكيفية تنمية استثماراته.



الخبر السابق أبناء "عرة" همدان يناشدون قبائل اليمن إنقاذهم من بطش الحوثي
الخبر التالي مقتل خبراء ايرانيين ولبنانيين في انفجارات معسكر الحفا بصنعاء

مقالات ذات صلة