Image

قيادة الجيش تدعو لرفع الجاهزية القتالية في مأرب

دعت قيادة القوات الحكومية في مأرب القوات المرابطة في المحاور القتالية المختلفة في محيط المحافظة، لرفع الجاهزية القتالية والاستعداد لخوض المعركة.
وافادت مصادر ميدانية بأن الدعوة جاءت عقب حشد مليشيات الحوثي الإرهابية قوات قتالية وصفت بالكبيرة والضخمة، إلى محيط مأرب خلال الفترة الماضية، مستغلة توقف غارات مقاتلات التحالف والتزام القوات الحكومية بقرار وقف إطلاق النار.
وأشارت المصادر إلى أن صدور التوجيهات العسكرية تزامنت مع توجيهات للقوات الأمنية بزيادة اليقظة اليمنية، والحذر من تسلل خلايا حوثية إلى مدينة مأرب والمناطق المحررة لتنفيذ أعمال إرهابية بالتزامن مع أي اندلاع المعارك في الجبهات.
وكثفت المليشيات، خلال شهر الهدنة الفائت، من تحركاتها في جبهات صرواح غرب مأرب، والجوبة في المحور الجنوبي، وكذا في مديريتي مدغل ورغوان شمال غرب المحافظة، في منطقة العلم بين الجوف ومأرب.
ووفقا للمصادر، فإن المليشيات نشرت اسلحة متنوعة بينها بطاريات صواريخ متعددة، ومدافع ثقيلة ودبابات ومدرعات، كما نصبت قواعد إطلاق صواريخ باليستية ومسيرات في صرواح ومنطقة حباب في ريف صنعاء، مشيرة إلى أن الوضع العسكري الميداني طارئ يتوجب أخذ الحيطة والحذر ورفع الجاهزية لمواجهة أي احتمالات خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأكدت المصادر أن القوات الحكومية في مأرب استكملت جميع الترتيبات لخوض أي معركة ستفرضها الظروف عليها، مشيرة إلى أن أي معركة جديدة في مأرب لن تكون مثل التي سبقت، بل ستكون أكثر حساما وستقود مباشرة نحو العاصمة صنعاء.
وتأتي تلك التحركات العسكرية في مأرب، متزامنة مع اتهامات المليشيات الحوثية للمبعوث الأممي والامم المتحدة بالفشل في ادارة الهدنة في اليمن، وهددت المبعوث بمصير المبعوث الأسبق ؤسماعيل ولد الشيخ، الذي تعرض لمحاولة اغتيال واعتداء في إحدى زياراته لصنعاء.
كما تأتي عقب اتهام الحوثيين للأمم المتحدة والتحالف العربي بقيادة السعودية بعدم الإيفاء بالتزاماتهم بشأن إدخال سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء، رغم أن تلك البنود تم تنفيذها خاصة فيما يتعلق بسفن النفط؛ حيث سمح بدخول 11 سفينة من أصل 18 تم الاتفاق على دخولها في شهري الهدنة، فيما يعود فشل فتح صنعاء إلى اجراءات الحوثيين المخالفة لقواعد السفر من مطاري عدن وسيئون.
 وفيما ترفض المليشيات تنفيذ بند فتح الطرق والمعابر، عمدت إلى نشر قوات وقناصة في المناطق المستهدفة، مثل الحوبان شرق تعز، والجراحي جنوب الحديدة، كما فتحت مراكز حشد لمقاتلين في جميع مناطق سيطرتها.