الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

احتماء الحوثيين بعفاش لتجنب قتال طارق.. فسالة وهشاشة!


كشف العميد طارق صالح في تغريدة أمس أن الحوثيين ساوموه على إطلاق ابنه وأخيه (محمد و عفاش ) مقابل اعتزال قتالهم ، وأكد هذا الكلام تعليق لرئيس الدبلوماسية الحوثية حسين العزي على التغريدة قائلا أن عليه أن يدين الإمارات على التطبيع مع اسرائيل و (أهلا وسهلاً) .
 
اختطاف يمني من أجل محاولة التأثير على دولة أخرى في سياساتها الخارجية فكرة حوثية جديدة غير مسبوقة في تاريخ العمل الدبلوماسي غير أنها مزحة يراد بها اخفاء فسالتهم كمقاتلين واحتمائهم بالابناء لتجنب المواجهة مع الآباء، إطلاق الأسرى عملية لها قوانينها ، تبادل أو فدية أو عفو وليس من بينها شروط الحوثيين.
 
وبصرف النظر عن مناقضة هذا التصرف لمواثيق الحرب الدولية واتفاقيات جنيف وسوى ذلك من القوانين والاخلاقيات التي لا يلقي لها الحوثيون بالاً ، حتى أنهم نهبوا ممتلكات الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح المخصصة لدعم القضية الفلسطينية ! فإن طلب الحوثيين من العميد طارق اعتزال القتال ثمناً لحرية ابنه واخيه يكشف مدى هشاشتهم وخوفهم من كون ستكهولم حصناً لن يصمد الى مالا نهاية.
 
 
  * نقلا عن صفحة الكاتب في فيسبوك
 



الخبر السابق وعود "كاهن مران وأداة إيران" لأهل مأرب
الخبر التالي مأرب التاريخ والإنسان اللذين يجهلهما الحوثي

مقالات ذات صلة