Image

وحدة عدن يحسم ديربي العاصمة ويتوج بكأس "30 نوفمبر"

يوم من أيام الزمن الجميل شهدته العاصمة المؤقتة عدن في العرس الكروي الذي اقيم عصر اليوم في ملعب "الحبيشي" الملعب التاريخي الذي له وقع كبير في نفوس كل الرياضيين من أبناء عدن يوم أعاد إلى الذاكرة ذلك الوهج الرياضي الكروي الذي تنتظره الجماهير وعشاق الكرة بشغف كبير وتعد الدقائق وتحسبها حتى يحين موعد فتح أبواب الملعب لتدخل الجماهير ويتسابقون كلاً يريد ان يحجز له موطئ قدم او كرسي من تلك الكراسي الجديدة التي تم تركيبها مؤخراً على المدرجات.
 
 
الوان الديربي
 
هما لونان لقطبي الكرة العدنية الاحمر التلالي عميد الأندية والأخضر الوحداوي بيارق الهاشمي، ملحمة كروية دائماً ما تكون للمتعة وللتنافس القوي وللتأكيد عن شهرة وعظمة الكرة العدنية وعشاقها الذين يتوافدون لمشاهدة النجوم العدنية وهي تبدع في رسم لوحة كروية بالوان زاهية مهما كانت الظروف والاوضاع في عدن.
 
 
المناسبة
 
تقام هذه الملحمة الكروية الرائعة بمناسبة الذكرى 53لعيد الاستقلال الوطني التي تأتي متزامنة مع إفتتاح ملعب الحبيشي الذي ظل مغلقاً لما يقرب من خمس سنوات ثم إعادة تأهيله.
 
 
أجواء الحدث
 
"داخل الملعب".. توافدت الجماهير قبل إنطلاق المباراة بأكثر من ساعتين احتشدت في المدرجات وغلب اللونين الاحمر والأخضر على المشهد العام جماهير الوحدة بعضها يلبس القمصان الخضراء وأخرين يلبسون القبعات والبعض يرسم شعار الوحدة على وجهه، أطفال صغار غطت وجوههم باللون الأخضر، وبالمقابل كان اللون الأحمر يتقاسم مع الاخضر مدرجات الملعب،
هنا يرفعون رايات خضراء وهنا يلوحون بالرايات الحمراء دوي الطبول يصاحب اهازيج وهتافات اختلطت ببعضها في أجواء حماسية وفي مشهداً اكثر من رائع.
 
"خارج الملعب" المئات من الجماهير يتسابقون للدخول أمام أبواب مغلقة بعد أن اكتض الملعب في الداخل إلى آخره، حركة السيارات في الشوارع المحيطة بالملعب أصابها الاختناق وامتدت الحشود حتى مسافات بعيدة عن الملعب من كثر الأعداد المتوافده، وفي الخارج كانت الاهازيج والهتافات والطبول كما في داخل الملعب، رجال الأمن ورجال المرور كان لهم الدور الأكبر في عملية التنظيم ورغم صعوبة ذلك الا انهم ابلو بلاءاً حسناً.
 
 
 
 
وصول الفريقان
 
وصل موكب الفريقان إلى بوابة الملعب والجماهير في الداخل والخارج كان ذوي هتافاتهم واهازيجهم أصواتهم يصل إلى اسماع من في الأحياء السكنية القريبة من الملعب،
دخل الفريقان إلى ملعب اكتسى بارضية جديدة من العشب الصناعي وغصَ بزخم جماهيري لافت ويصعب وصفه مهما كان الحيز كبيراً، وبدأت عملية الإحماء لكلا الفريقين.
 
 
وقائع المباراة
 
انطلقت صافرة الحكم "خلف اللبني" حتى انها لم تسمع بوضوح من شدة الهتافات وقرع الطبول، دارت الكرة بين اقدام اللاعبين بحذر شديد وتحول بسرعة إلى هجمات وارتفاع لوثيرة الحماس.
 
وبعد عدة هجمات تمكن اللاعب "سعدون المحوري" مهاجم وحدة عدن من تسجيل هدف التقدم من هجمة مرتدة رائعة، انتفض التلاليون وسرعان ما شنوا هجماتهم لكن عارض مرمى الوحدة منعت اكرم الصلوم من تعديل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم بيارق الهاشمي بهدف دون رد.
 
دار الشوط الثاني سيجالاً بين الفريقين هجمات متبادلة لم تسفر عن أي نتيجة حاول التلال التعديل لكنه لم يتمكن بعد أن تراجع لاعبو الوحدة للدفاع والحفاظ عن النتيجة، وقبل انتهاء الشوط الثاني بعشر دقائق كثف التلاليون من هجماتهم وشنوا عدد من الهجمات ولكن لم تصل إلى شباط مرمى الوحدة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً بذلك فوز وحدة عدن بهدف مقابل لا شيء.
 
 
مراسم التتويج
 
تم تسليم كأس الإستقلال لفريق وحدة عدن وسط مراسم احتفالية واهازيج من المشجعين والجماهير العريضة التي حضرت لمؤازرة فريقها، حيث تسلم الكأس قائد فريق الوحدة الكابتن "محمد بارويس"
 
 
 
حضر اللقاء الدكتور عبدالناصر الوالي رئيس القيادة المحلية لإنتقالي عدن ووكيل اول محافظة عدن الأستاذ محمد نصر شادلي والدكتور عزام خليفة وكيل وزارة الشباب والرياضة و خالد صالح نائب وكيل اول وزارة الشباب والرياضة وخالد محسن ومحسن بيبك القائم بأعمال قطاع المشاريع بوزارة الشباب والرياضة، ونعمان شاهر مدير عام مكتب الشباب والرياضة بعدن والدكتور محمد جرادي رئيس القيادة المحلية لإنتقالي مديرية صيرة