الأحد، 06 ديسمبر 2020

احتفالات الحوثي الباذخة على وقع أنين الجياع


هل أصبحت صنعاء ممتلئة بطون أبنائها لتحتفل؟!! وهل يحق للفاشلين الذين مزقوا النسيج ورملوا النساء وجهلوا وجيشوا الأطفال وشردوا الأسر وحولوا هذا الوطن الكبير جغرافيا وتاريخيا رقعة صغيرة لا يستطيعون -أنفسهم - الخروج منها،  هل يحق لهم أن يحتفلوا تحت مسمى النصر والتأييد؟؟!!
 
هل نحتفل بمولد نبينا أم نبث له خيباتنا وما وصلنا له من بشاعة حال بسبب جهل أمته وتحريف مسار رسالته لتصبح وسيلة لصوصية للمارقين وارتقاء أقذر من في الوجود حكاما على الفقراء.. 
 
كيف سيكون موقف رسول الله وهو يشاهد بيوت الناس فارغة من الطعام والفرح متخمة شوارعهم  بالمقابر لكي يحكمهم كاهن ومشعوذ يختبئ خشية مواجهة شعب ويدعي أنه ابن رسول الله  له حق الحكم في الأرض؟!!
 
كيف سكون موقفه وهو يشاهد لصوص عصابة مارقة تدعي صلة به وبمنهجه يحتفلون بمولده وأياديهم في جيوب الفقراء ورصاصهم في بطون الجوعى.. 
 
مها كانت الأضواء الخضراء المفروضة قسراً منتشرة  في الطرقات فلن تستطيع أن تخفي جوع وقهر وظلم الناس تحتها، ولن تستطيع هذه الأضواء الكاذبة أن تمحو أحزان شعب كان يبتهج بمولده بكل صدق وإخلاص لا زيفا وخوفا.. 
 
لن تسطيع هذه الأضواء أن تخفي رعب أبناء المدينة وظلمة حياة النساء ،وقهر الرجال.. لن تسطيع هذه الأضواء أن تخفي ذبول المدينة ودموع أطفالها.
 
سينتهي كل هذا الزيف وستصبح يوماً ذكريات سوداء مرت كما مر آباؤهم الإماميين الذين لا يذكرون بخير ولم يكن لهم خير قط .. فذكّروهم كيف سقطوا قبلهم لكي لا يخدعهم صبر الرجال، فمصيرهم الزوال لا محالة .



الخبر السابق خصوم بلا وطن: متى نغادر مربع السخرية؟
الخبر التالي إشارات في ذكرى انتفاضة ديسمبر

مقالات ذات صلة