Image

من متاريس اللواء السادس حراس الجمهورية .. رجال أذاقوا "كتائب الموت" الحوثية حقيقة الموت - (تفاصيل بطولية)

في الجبلية، حيث الكثبان الرملية والمزارع الكثيفة، والأهم، حيث يقع المفتاح الرئيسي لخطوط إمداد القوات المشتركة، يقبع ضباط وأفراد اللواء السادس في المقاومة الوطنية - حراس الجمهورية ، وفي القلب من وحدات أخرى لرفقاء السلاح في القوات المشتركة ( العمالقة والتهامية).
 
معنويات تنطلق مرتفعة في عنان السماء شهدها فريق من صحيفة صوت المقاومة، في متاريس اللواء السادس، لا تطلب إلا إذن القيادة للنيل من مليشيا الحوثي الموالية لإيران في أوكارها، ليس في الحديدة والساحل الغربي اليمني فحسب، بل والوصول إلى كهوف الاختباء الحوثي في صعدة.
 
لا غرابة في إرادة أبطال لواء لقب بلواء الشباب، لقن محاولات التسلل إلى الجبلية، ثم عشرات الهجمات من قبل " كتائب الموت" التي تعتبرها مليشيا الحوثي قوة ضاربة لا تُقهر دروسا في معنى القتال وأذاقها الموت حقيقة لا مواربة فيه، فألقى كتائب الموت في الموت حقا.
 
توزيع عسكري محكم لمواقع اللواء، تقبر الرهانات الحوثية في تحقيق أية اختراقات تمس إمداد القوات المشتركة بين المخا والخوخة جنوب الساحل إلى داخل مدينة الحديدة شمالا، وتجعل مساعيها وكتائبها وعناصرها في خبر كان.
 
إرادة ومعنويات الرواسي البشرية وإيمانهم بعدالة قضيتهم الوطنية والجمهورية، لا تستثني أحدا من الضباط والجنود، رآها الفريق الإعلامي كما وصفها، في مستهل لقاءاته، قائد اللواء، حفيد مفجر الثورة الأكتوبرية، العميد حسن لبوزة القادم بخبرته العسكرية القتالية الكبيرة، وتاريخ أسرته الثورية من جبال ردفان، الذي قال موجها كلامه عبر الإعلام إلى قائد المقاومة الوطنية العميد طارق محمد عبدالله صالح "لقد وجدتهم كما وصفتهم".
 
وأكد لبوزة: في الجبلية جبال راسية، أسود يمرغون يوميا أنف الحوثي الكهنوتي ومليشياته، مهما حشد فإن مصير كتائب الموت التي يراهن عليها هو الموت، لا شيء غيره.
 
أثناء تجوال الفريق الإعلامي بين متاريس المقاتلين التقى نائب رئيس عمليات اللواء السادس أحمد عبدالعزيز، وتحدث عن الأهمية العسكرية للجبلية قائلا: تكاد تعد رهان المليشيا الحوثية الوحيد لتهديد خط إمداد القوات المشتركة، لكنه الرهان الخاسر، فمهما حشدت وخططت واستقدمت عناصرها الانتحارية فلن تتمكن من تحقيق أدنى اختراق، وقد جربت حظها عشرات المرات، وفي كل مرة تكون خسائرها أكثر إيلاماً من السابق. 
 
وفي أحد المواقع يقف أركان حرب الكتيبة الثانية الرائد محمد علي مع مقاتلين شامخين شموخ الجبال ليخبر الفريق الإعلامي أن تحركات عناصر المليشيا الإيرانية مرصودة لحظة بلحظة، ولا تشكل أي خطر، كما أن أوكارها معروفة بين المزارع "ومن فكر بالاقتراب من خطوط التماس أو التباب المطلة على خطوط التماس فإنما يحكم على نفسه بالهلاك".
 
على الأرض ومن بطون المتاريس وجد الفريق أبطالا، أجمع من التقاهم من الجنود على إيمان عميق بقداسة المعركة، وانتظار ساعة تحرير الشعب والاقتصاص له من المليشيا الحوثية. في هذه المعاني تحدث الجنود الأبطال عبده على محمد يحيى، يونس العماري، أحمد سالم علي، وعلي علي الفقيه.