مصادر أممية: القيادي الحوثي "أبو عماد المراني" هو المسؤول الأول عن نهب المساعدات وعرقلة عمل المنظمات الدولية وابتزازها – (تفاصيل صادمة)

12:06 2019/06/18

المنتصف نت

كشفت مصادر مقربة من مكتب الامم المتحده والمنظمات الانسانية والاغاثية العاملة في صنعاء عن تعرض مكتب الامم المتحده وعدد من المنظمات الدولية لعملية ابتزاز وضغوط مكثفة من قبل قيادات بارزة في مليشيا الحوثي تعمل في جهاز الامني القومي وفي مقدمتهم المدعو ابوعماد مطلق المراني وكيل مايسمى بقطاع الامن الداخلي.

حيث أوضحت المصادر بأن المدعو أبو عماد المراني هو المتحكم في برامج الأمم المتحدة والمسئول عن منح التصاريح وتنظيمها بل ويقوم بمنع البعض من دخول اليمن إذا لم يتعاونوا معه.

واضافت المصادر ان الامم المتحدة وعدد من المنظمات الاممية تاخرت في تنفيذ الكثير من مشاريعها وبرامجها الاغاثية في اليمن بسبب قيام القيادي الحوثي ابوعماد المراني بفرض قيود على انشطة تلك المنظمات الأممية.

مصادر مطلعه اخرى من جانبها اوضحت ان المراني يملك عدد من الشركات التجارية في مجال تاجير السيارات والاستيراد النفطي وتجارة الادوية ويجبر ملك عدد من التجار على بيع شركاتهم له او العمل لصالحه تحت اسم احد اقربائهم ومن ابرزها شركة العالمية لتأجير السيارات وشركة اخرى للخدمات الامنية والتي يستغلها ليفرض على الموظفيين التابيعن للمنظمات الدولية الاغاثية والإنسانية والاممية استئجارها بمبالغ يومية كبيرة.

كما تكشف المعلومات ان المراني هو من يتولى الاشراف على منظمات وجمعيات تتبع جماعة الحوثيين تتولى عملية استلام المساعدات الاغاثية والإنسانية من المنظمات الدولية وتقوم ببيع المساعدات الدولية في الأسواق التجارية

كما يتولى مسئولية تزويد المنظمات الدولية بالأرقام والاحصائيات الإنسانية والاغاثية المغلوطة عبر فريق من موظفي الجمعيات والمنظمات المحلية والدولية اليمنيين الذين يعملون تحت ادارته استخباراتيا.

وتحدثت تقارير اعلامية سابقة نقلا عن موظفيين امميين ومنظمات اغاثية عن عرقلة ابوعماد المراني لنشاط المنظمات الاممية وعرقلة برامجها الانسانية بغرض فرض مبالغ مالية من حساب تلك البرامج يتم تسلميها له بشكل مباشر تحت مبرر تقديم التسهيلات الامنية والرسمية لعمل تلك المنظمات الدولية تصل في بعض الاحيان الى 700 الف دولار.

إلى ذلك اتهمت رسالة من المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في صنعاء، الحوثيين بالتزوير والغش وسرقة طعام المحتاجين لإطعام ميليشياتهم.

وأمهلت المنظمة الإنسانية الحوثيين حتى الـ20 من الشهر الجاري للحصول على ضمانات والالتزام بالاتفاقيات، وإلا سيتم تعليق توزيع المساعدات تدريجيا على مناطق سيطرتهم بدءاً من صنعاء. وأوضحت الرسالة أن التعليق لا يشمل تطعيمات وغذاء الأطفال والنساء.

يذكر أن المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في صنعاء يحاول منذ 12 شهراً الحصول على تعهد خطي من الحوثيين لتغيير سلوكهم لكن دون جدوى، ما استدعى إلى إحاطة مجلس الأمن بخطورة الموقف الإنساني.

والرسالة الأخيرة جاءت بتاريخ 13 يونيو/حزيران الجاري. وطالبت الحوثيين بحرية تحديد البرنامج للمحتاجين والوصول إليهم. وأشار برنامج الغذاء إلى أنه يعتمد طريقة الـ"بيومتريكس" المتمثلة في تحديد الصفات الجسدية والشخصية للفرد المحتاج للمساعدة لتفادي الغش.

وطلبت رسالة المنظمة الإنسانية من الحوثيين تنفيذ الاتفاقات المبرمة حول تحديد وتسجيل المستفيدين. كما طلبت موافقة خطية تسمح لبرنامج الغذاء بتطبيق خطته واستيراد المعدات الضرورية لتنفيذها.

وأمهل برنامج الغذاء العالمي الحوثيين حتى الـ20 من يونيو/حزيران للحصول على الضمانات وإلا سيعلق توزيع المساعدات الغذائية تدريجيا في صنعاء.

وأكد برنامج الغذاء عدم السماح بتحريف مسار المساعدات الغذائية، وهو ما تقوم به ميليشيات الحوثي منذ استيلائها على صنعاء والتحكم بقوافل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.