Image

المستشار والاعلامي شاهر سعد الحميدي يتبرأ من الحوثيين ويتوعد بكشف فسادهم

اعلن المستشار والاعلامي شاهر سعد محمد الحميدي استقالته من رئاسة ماتسمى باللجنة الإعلامية لاضرار العدوان في القطاع الزراعي التابعة للمليشيات الحوثية وكذا استقالته من عضويته في الجبهتين الإعلامية والثقافية ومايسمى اتحاد الصحفيين اليمنيين والذ وصفه بـ"المكون اللقيط" إضافة الى استقالته من عمله كمستشار في وزارة الزراعة والري.

وقال سعد في بلاغ صحفي نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بأن الحوثيين اليوم بتقاسمون المال "الثروه' ويتقاسمون ال البيت وال الديمة من اقاربهم او ما يسمونهم بالمجاهدين ويزجوا بشركائهم في السجون ويقصوهم من وظائفهم ويحاكموهم.

وتوعد شاهر سعد في بلاغه الصحفي الحوثيين بأنه لن يتركهم وانه سيفضحهم ولو ضحى بحياته.

المنتصف نت ينشر نص البلاغ:

بلاغ صحفي

انا شاهر سعد محمد صالح. الحميدي

أعلن استقالتي من رئاسه اللجنه الاعلاميه لااضرار العدوان في القطاع الزراعي ومن عضويتي كمؤسس للجبهه الاعلاميه وعضويتي في الجبهة  الثقافيه وعضويتي في اتحاد الصحافيين المكون اللقيط لسلطه صنعاء كما اعلن استقالتي كمستشار في وزاره الزراعه والري ..

وساقول بالفم  المليان كما قال جدي زعيم الانصار لرسول الله وانا مع اهلي عندما احتج الانصار بتوزيع الغنائم لا اهله ويعطي القليل للانصار ابلغ الصحابي سعد بن عباده الرسول قال له الرسول وما رائيك يا سعد قال له انا مع اهلي قال له اجمعهم لي فجمعهم وحدث ما حدث حتى ابكاهم في حينه..اما انصار ربي انصار الفساد فقد ابكونا ثلاث سنوات الزائد معهم.

الحوثيين اليوم بتقاسمو المال "الثروه' ويتقاسمو ال البيت وال الديمه من اقاربهم او ما يسموهم بالمجاهدين ويزجو بشركائهم في السجون ويقصوهم من وظائفهم ويحاكموهم بسبب ان تشير لهم ان هناك فساد ومفسدين تقوم القيامه عليك ولا تقعد هولاء هم انصار الفساد ومن وعدو الناس  با اجتثاثه..

ولي عوده بهذا سوف لن اتركهم حتى لو ضحيت بحياتي لن نرجع الى بطون امهاتنا.. والله  ناصرنا على هذه العصابه وادواتها القمعيه.

والله واكبر والموت للمفسدين في الارص ومغتصبي السلطه والحقوق المكتسبه للمواطن..نعم انا مع اهلي كانو مصيبين او مخطئين كانو مع العدوان الداخلي او الخارجي او ضده ..المهم مخطي معاهم ولا مصبب وحدك هكدا اوصلونا عصابه صنعاء بحركاتهم ونشوة الهزيمه والنصر اللي يتباهو بها.. اذا لم تستحي فاصنع ما شئت هذا حالهم شئنا ام ابينا!!"