Image

حشد: قصف مراكز الإيواء في غزة جريمة إبادة تتطلب تدخلًا دوليًا عاجلًا

أدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) استمرار الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، مع تصاعد القصف على مراكز الإيواء والمناطق السكنية.

وقالت الهيئة في بيان لها أدى استهداف مدرستي "دار الأرقام" و"فهد الصباح" في حي التفاح، التي تؤوي آلاف النازحين، إلى مقتل 31 مدنيًا، بينهم 18 طفلًا، وإصابة أكثر من 100 آخرين، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين تحت الأنقاض.

كما ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في حي الشجاعية بعد تفجير منازل مأهولة، ما أسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة العشرات، وسط دمار واسع في المنطقة.

وشهدت مناطق أخرى، خصوصًا في خانيونس وغزة، غارات مكثفة أدت إلى سقوط 90 شهيدًا ومئات الجرحى.

وأكدت حشد أن الاحتلال يواصل حرب الإبادة الجماعية للشهر الـ18 على التوالي، مع فرض عقوبات جماعية عبر إغلاق المعابر، وقطع الكهرباء، ومنع دخول المساعدات، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وانتشار المجاعة والأمراض.

و دعت الهيئة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف المجازر، وفرض عقوبات على إسرائيل، وإرسال بعثة دولية لحماية المدنيين، محذرة من استمرار سياسة التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في القطاع.