
توقيف رواتب معلمين في تعز بحجة الازدواج الوظيفي
فوجئ عدد من المعلمين في محافظة تعز "جنوب غرب اليمن" بتوقيف رواتبهم لشهر مارس بحجة الازدواج الوظيفي، دون سابق إنذار أو إشعار رسمي من الجهات المختصة، الأمر الذي أثار موجة غضب واستياء في الأوساط التربوية.
وأفاد معلمون متضررون بأنهم اكتشفوا إيقاف رواتبهم أثناء محاولتهم استلامها عبر مصرف الكريمي، حيث تم إبلاغهم بأنهم مُدرجون ضمن قوائم الازدواج الوظيفي، رغم عدم وجود إشعار مسبق أو تحقيق واضح في الأمر.
وفي هذا السياق، أصدرت اللجنة التحضيرية لاتحاد التربويين اليمنيين في تعز بيانًا أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ"الجريمة الغادرة"، معتبرة أن توقيف الرواتب دون إنذار مسبق يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق المعلمين ويعكس تلاعبًا غير مبرر ببيانات موظفي المحافظة.
كما حملت اللجنة السلطة المحلية المسؤولية الكاملة عن هذه الإجراءات، خاصة مع تزامنها مع اقتراب عيد الفطر، مما حرم العديد من المعلمين وأسرهم من حقهم في فرحة العيد.
وأثار القرار تساؤلات حول تكرار استخدام ذريعة الازدواج الوظيفي بشكل مفاجئ، وسط مخاوف من أن يكون التوقيف مقدمة لاستهداف أوسع يطال المعلمين بهدف الضغط عليهم.
وطالب التربويون الجهات المختصة بسرعة إعادة النظر في هذه الإجراءات وإعادة صرف الرواتب الموقوفة دون مبرر قانوني واضح.