السبت، 01 أكتوبر 2022

٢٦ سبتمبر الخالد.. حياة للوطن، ومواطنة للشعب


تحل علينا بعد أيام ذكرى العيد ال 60 للثورة اليمنية الخالدة ال 26 سبتمبر 1962‪م المجيد، وباستقراء أحداث التاريخ السياسي الحافل يجد الإنسان نفسة أمام حقبة ساطعة وعصر ذهبي للوطن والمواطن مليئ بالعظمة والفخر والإعتزاز والسبب حتماً في ذلك تعود جذورة الأولى الى ثورة 26 سبتمبر 1962م، وما صنعته من تحولات كبيرة وعظيمة في وجدان وطموحات وآمال أبناء شعبنا اليمني العظيم، وخلقت فيه الدافع القوي لمواجهه المرض والفقر والجهل وللانتقال من زمن القهر والظلم والكبت والحرمان والجمود والانغلاق في عهد الحكم الإمامي الكهنوتي إلى مرحلة الانفتاح الوطني والعالمي وعهد سيادة الدولة والمواطنة المتساوية والبناء والتنمية في مختلف قطاعات مؤسسات الدولة، وشكلت بسمو أهدافها الستة رسالة وعنوان لعصر جديد من الحرية والتطور والبناء والرخاء في تاريخ اليمن الجمهوري الحديث وتعزز إيمان اليمنيين بثورتهم ومكتسباتها ومنجزاتها وعظمة أبطالها باتضاح حقيقة مشروع ميليشا الحوثي الكهنوتية ونهجها الدموي في النيل من قيم الثورة و مكتسباتها وتقويض نظام الحكم الجمهوري الديمقراطي التعددي, وطبيعة التوجه الامامي لديها والتطلع لفرضه بطابع مشروع ولاية الفقيه الإيرانية ، وبكونها جماعة دينية متطرفة لا تقل تطرفا عن غيرها من الجماعات المتشددة دونما اختلاف عنها إلا بنزعة التمييز السلالي ومزعوم بخرافة الأحقية الإلهية بالحكم!! ومسعاها الدؤوب لجعل مشروعها الكهنوتي البغيض نقطة الانطلاق للتوسع الى ما جاورها من المناطق وهذا ما نعده بالخطر الداهم على الهوية والثقافة العربية..

وباختصار من باب التجديد بالتأكيد بان قيم الثورة والوحدة والحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية هي قيم فطرية كامنة في النفس البشرية للإنسان اليمني، تتجدد كل هذة المعاني الراسخة في ذكرى هذا اليوم التاريخي والخالد في وجدان اليمنيين الذي لن يسمحوا لمثل هذة الجماعة الظلامية القادمة من كهوف الأزمة الغابرة ان تستلب حريتهم او يقبلون بحياة العبودية والاستعباد.. طال الزمن أو قصر.. فقرائه أحداث التاريخ في صفحاته البيضاء بعناية هي إحدى الدلائل القاطعه التي تختزل معاني الآلف المجلدات في عبارة واحدة قولاً وفعلا ًبأن أهداف ومبادئ وقيم وروح الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر حققت الكثير من المنجزات والإنجازات واهمها "الحياة للوطن وللشعب المواطنة المتساوية" ..

 

الرحمة والمغفرة والخلود والمجد لروحك الطاهرة رمز النضال السبتمبري الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، الذي أرسى حب 26سبتمبر ومكتسباتها في افئدة وعقول ألنشئ والشباب نهجاً وسلوكاً وكان شعبنا اليمني العظيم ينعم بدرجة كبيرة بحياة كريمة تحكمها سيادة القانون والمواطنة المتساوية، الرحمة والخلود لكل ابطال ومناضلين سبتمبر الأوائل، جمعة مباركة وكل عام وانتم والوطن بخير وإلى خير وعز وشموخ..



الخبر السابق اليمنيون والحرب واللجوء
الخبر التالي كلمة حق ووفاء

مقالات ذات صلة

  • قبل 17 ساعة و 10 دقيقة
كلمة حق ووفاء