السبت، 01 أكتوبر 2022

حتى لا تقودكم السلالية إلى مستنقعها المقرف


اليوم خذوا الوسيلة لفصل الأنساب بين الأصل والدخيل ليس جزافا، وإنما نحدد من هو اليمني استنادا إلى أمر حي وشامل وملموس.
ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وأهدافها هي النسب الأكبر والحي،  وابن الأرض اليمني هو من ينتسب  إليها. 
اليمني هو الذي تجري عقيدة سبتمبر في دمائه وتنبض عروقه بالانتماء إليها، وروحه اليمنية بالحرية. 
أهداف وعقيدة سبتمبر هي نسب اليمن الأكبر في هذا العصر. فمن غره انتماؤه إلى اليمن فجينيوم سبتمبر يجمعنا وهو الـ(دي ان اي) في خارطة الانتماء اليمني.  
سبتمبر هو نسبنا الأعلى، فمن انتمى إليه فهو روح اليمن واليمن روحه. 
بمناسبة مرور عام على انطلاقة التوجه البديل الذي اختار يوم ٢٦ سبتمبر لتاريخ البدء الرسمي للانطلاق تيمنا وإيمانا بأن سبتمبر العظيم هو مشجر الروح اليمنية، وما دونه خلايا سرطانية. 
أرفع أسمى التهاني القلبية إلى كل أبناء اليمن بمناسبة حلول ذكرى ٢٦ من سبتمبر العظيمة وتهاني الريادة والتميز لأعضاء ومؤيدي ومناصري التوجه البديل. 
 
 



الخبر السابق كلمة حق ووفاء
الخبر التالي 26 سبتمبر 1962 ستبقى هي الثورة التي لا تهزم ولا تنكسر

مقالات ذات صلة