الأربعاء، 07 ديسمبر 2022

منتخبنا الوطني للشباب يستحق الشكر والاهتمام


من بين أزقة وأحياء محافظات يدمرها الحرب ويقتل أبناؤها بالقذائف والرصاص، ويعاني سكانها غلاء المعيشة والفقر وغياب الأمن وقطع الطرقات والفوضى والانفلات، تجاوز منتخبنا الوطني للشباب الطرق والجسور المقطوعة من قبل فرق الموت والهلاك، وتجمع منتسبوه من كل حدب وصوب وشدوا الرحال من وطن اكتساه العبث والسواد ودمرت فيه الرياضة وكل أوجه الجمال إلى جمهورية لاوس للمشاركة في تصفيات بطولة كأس آسيا للشباب.
وعبر مشوار التصفيات، استطاع شباب الجمهورية اليمنية أن يقدموا كل ما لديهم من مهارات وجهود، وأن يظهروا بمستوى كبير ولائق وفي أعلى المستويات، وأن يحققوا نتائج مشرفة في كل المباريات، وأن ينالوا تأييد ورضا المتابعين والجماهير وكل أبناء الوطن في الداخل وفي الشتات الذين تناسوا الهموم والأوجاع والمعاناة.
وبغض النظر عن النتائج النهائية للتصفيات، فإن المستوى الذي قدمه منتخبنا الوطني للشباب بِشَكْل عام فاق كل التوقعات، ويستحق عليه بكل جدارة الشكر والتقدير والاحترام ورفع القبعات، ويستحق الدعم المادي والمعنوي والالتفاف حوله والاهتمام به من الجهات المعنية وكل القطاعات كي يتمكن من مواصلة رسالته الرياضية التي تشرف الوطن وترفع رايته وتسعد جماهيره وترسم الفرحة وترفع المعنويات.
لقد كانت الأفضلية في الأداء والسيطرة الميدانية في كل اللقاءات لفرسان منتخبنا الوطني للشباب الذين كانوا صقورا يحلقون في سماء جمهورية لاوس ويبدعون في تقديم العروض الكروية ويصنعون الانتصارات في ميادينها الرياضية.
كما كانوا سفراء ورسل سلام يحملون قضية وطن تآمر عليه الأعداء والأصدقاء، ويبحث عمن يمد له يد العون والسلام ويسانده في تجاوز محنته والعبور إلى بر الأمان والنجاة.
تمنياتنا لهذا المنتخب المزيد من التألق والإبداع في عالم الرياضة،
وتمنياتنا من الجهات المختصة والقطاع الخاص الالتفاف حول هذا المنتخب ورعايته والاهتمام به. فمثل هذا الفريق يستحق كل الاهتمام، فهو مشروع انتصار لا يقبل الخسارة أو الانهزام.



الخبر السابق اللي استحوا ماتوا)
الخبر التالي لمن نشكو من الظلم وتوحش الفاسدين والكل مترادفات متورط بالفساد؟

مقالات ذات صلة

  • قبل 19 ساعة و 38 دقيقة
اللي استحوا ماتوا)