الثلاثاء، 05 يوليو 2022

تضارب الأنباء حول من يقف وراءه.. غياب حكومي بشأن تفجير المعلا


تضاربت الأنباء حول من يقف وراء العملية الإرهابية التي استهدفت، اليوم، أحد قادة المنطقة العسكرية الرابعة في مدينة المعلا في العاصمة عدن.

ففي حين ألمح المسؤول الحكومي والقيادي في حزب الإصلاح، محمد جميح، إلى وقوف مليشيات الحوثي الإرهابية وراء الحادث، وأنه سيكون هناك عمليات اغتيال اخرى في عدن والمناطق المحررة في الجنوب، قال لطفي شطارة إن العملية ناتجة عن تخادم "الحوثيين والإخوان".

 وحتى اللحظة لم يصدر عن الجانب الحكومي الرسمي أي بيان أو تعليق على العملية الإرهابية التي استهدفت ظهر الأحد موكب قائد العمليات المشتركة في المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء صالح حسن الذرحاني، في شارع المعلا ونجأ منها.

وتوقع القيادي في حزب الإصلاح، المعين سفير اليمن لدى اليونسكو، محمد جميح، في منشور له على "فيسبوك"، أن تشهد "عدن عمليات إرهابية كالتي حدثت اليوم"، في إشارة إلى محاولة اغتيال اللواء الذرحاني، مشيرا إلى أن الهدنة المعلنة قد تمنع الحوثي من استهداف المدينة بالطائرات والصواريخ الإيرانية، مع أنه لم يحترم هذه الهدنة في أماكن أخرى، لافتا إلى أن ‏التفجير الخفي من الداخل أنسب، وما جرى في الضالع وعدن يشير إلى محاولات مستمرة لزعزعة الوضع وخلط الأوراق، في تلميح صريح إلى وقوف الحوثيين وراء عملية المعلا والأحداث الأخرى التي شهدتها مناطق جنوبية أخرى.

ونجا قائد العمليات المشتركة في المنطقة العسكرية الرابعة اللواء صالح حسن الذرحاني، من محاولة اغتيال جراء انفجار سيارة مفخخة أثناء مرور موكبه بالقرب من مركز شرطة المعلا في عدن، حيث خلفت العملية اضرارا مادية ولم تسجل سقوط أي ضحايا.

وشهدت المناطق المحررة في الجنوب، خلال الفترة الماضية، عمليات لعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي المتحالف مع مليشيات الحوثي، ومليشيات الإخوان حزب الإصلاح، بهدف خلط الأوراق في تلك المناطق، وإخافة أعضاء المجلس الرئاسي والحكومة المتواجدة منذ شهر في المدينة.

وفي هذا الإطار، أشار لطفي شطارة، في منشور له على تويتر، إلى أن عملية المعلا الإرهابية تأتي نتاج تخادم "الحوثيين والإصلاحيين".

وعقب العملية، بدأت القوات الأمنية في عدن، اليوم الاحد، حملة لتجميع اللاجئين الأفارقة المعروفين بـ"الاورمو" من شوارع وسواحل ومتنزهات ومتنفسات وحدائق المدينة تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم.

وتأتي عملية أمن عدن، عقب أنباء تناقلتها وسائل إعلام محلية حول قيام المليشيات الحوثية باستقدام عناصر من تنظيم القاعدة من القرن الإفريقي ومعسكرات التدريب التي تشرف عليها عناصر حوثية ومن الحرس الثوري الإيراني المنتشرة في الصومال، في إطار التنسيق بين الجماعتين، إلى سواحل عدن وأبين وشبوة، وباتت تتمركز في مناطق بتلك المحافظات وكذا في محافظة البيضاء.

وخلال الفترة الماضية حذرت جهات يمنية وعربية من نتائج تخادم التنسيق بين الحوثيين والإخوان وعناصر القاعدة، والتي تهدف لزعزعة وخلط الأوراق وإرباك القيادة اليمنية الجديدة في عدن والمناطق المحررة.



الخبر السابق مقتل ستة مدنيين و 13 جريح في انفجار محل لبيع الأسلحة في لودر
الخبر التالي الحوثيون ينهبون 122 مليار ريال سنوياً من مؤسّسة الاتصالات

مقالات ذات صلة