السبت، 18 سبتمبر 2021

"جيش طارق" درع الجمهورية وعنواناً للثبات والقوة


أصبح القائد طارق محمد صالح، عنواناً للثبات والقوة، رغم كونه بدأ بلواء واحد تم تجميعه في عدن، إلا أنه صنع المستحيلات، وقاوم الظروف والسياسات التي تدار له ومن حوله.. أصبح عدد جنده أكبر مما تتصورون.
 
جيش نظامي ملتزم بالقوانين واللوائح العسكرية يعد الأكثر تنظيما على مستوى الجمهورية بقيادته وضباطه وأفراده..
 
تحت راية واحدة (علم الجمهورية).
 
لم يختلط حتى الآن بالسياسة، وله وجهة واحدة (استعادة الجمهورية).. جيش مستعد للدخول إلى جبهات مأرب وغيرها من الجبهات، يحمل همّ عودة الوطن.
 
شارك في الكثير من المعارك في الساحل الغربي وقدم الكثير والكثير.. قوافل من الشهداء.. وسطر أبطاله البطولات العظيمة، ولذلك تُصنع وتُبث الاشاعات البغيضة المصطنعة عنه من قبل العدو!
 
سَتكون هذه القوة درعا قويا في المستقبل، فهي تمتلك الكثير مما يجعلها كذلك.
 
ستعود الجمهورية ويُزال سلطان الحوثي الكهنوتي من كل شبر بأراضينا اليمنية.



الخبر السابق وعود "كاهن مران وأداة إيران" لأهل مأرب
الخبر التالي مأرب التاريخ والإنسان اللذين يجهلهما الحوثي

مقالات ذات صلة