الإثنين، 18 يناير 2021

يدفع دم قلبه للحوثي ويطالب عدن بصرف راتبه - "الراتب حق"


من الأخير ..
الراتب حق وليس منة من احد.
 
من حق الشعب اليمني ان يعيش براتب شهري كامل لا منقطع ولا ناقص، يضمن له جزء من الكرامة المتبقية له كشعب كان عزيز.
 
و خاصة في ظل الوضع المهين الذي يعيشه المواطن المغلوب (حرب خارجية قضت على المعالم الاساسية لدولة/ حرب داخلية قضت على النسل والحرث ) من حق المواطن ان ينعم بحقه في الراتب.
 
ما يحدث في اليمن بكل اختصار هو ؛ وجود دولتين منفصلتين سياسياً واقتصادياً (سلطة عدن/ سلطة صنعاء)
 وعليه :
يجب على كل سلطة تحكم وتفرض قوتها و قوانينها وضرائبها و ان  تفي بواجباتها اتجاه مواطنيها وتلتزم بصرف رواتبهم وحقهم الشرعي بالعيش بكرامة، كما يجب توفير الخدمات الأساسية المجانية ( ماء/ كهرباء/تعليم/صحة) وهذا اقل واجب على أي سلطة قادرة ان تخوض الحروب.
 
لا نطالب بالمستحيل فكما تلتزم كل سلطة بصرف راتب رئيسها، وزرائها، نوابها وكباراتها بصفة رسمية او غير رسمية وجيشها لكي يحارب ويعزوا مناطق يمنية !!
فيجب على السلطة ان تصرف راتب شعبها المغلوب على أمره.
 
استغرب على أولئك الذي يقفزوا لكل منشور في صفحة المبعوث الأممي "غريفيث" ويطالبوه برواتهم !!
- بالله عليكم باي صفة يدفع “غريفيث” راتبهم !؟
يمكن رئيسهم!!
حتى لو وجد رئيس في دولة ما، وليس لديه ايراد مصدر عام (حكومي) فلن يستطيع صرف راتب شعبه، بالتالي لن يكون هذا الشخص رئيس ولا شيء !!
- هل إيرادات ميناء الحديدة ترسل الى حساب الأمم المتحدة !؟
حتى يتم مطالبة منظمة خارجية بدفع الراتب الذي هو مسؤولية السلطة المسيطرة !!
 
كما استغرب من يكون في سلطة الحوثي يدفع دم قلبه للحوثي، ويطالب سلطة عدن بصرف راتبه !!
 

 



الخبر السابق احتماء الحوثيين بعفاش لتجنب قتال طارق.. فسالة وهشاشة!
الخبر التالي تصريح حسين العزي.. في ميزان المنظمات الدولية؟

مقالات ذات صلة