الأحد، 06 ديسمبر 2020

سلطة المعايير المنحرفة


عندما ذهب خمسة من أبناء مخلاف بقذيفة أحدهم لم يتكلم أحد عنهم، قلتم يستاهلون، وإن كانوا برأيكم يستاهلون فالجريمة جريمة، مقتل خمسة أشخاص دفعة واحدة.
 
عليكم بالقبض على القتلة، كم صاحوا من شأنها تلك الجزئية، صرخوا بالأمن..!
 
لكن عندما قام أولياء الخمسة بقتل أحد القتلة، للخمسة، صاحت كل أبواقكم تستنكر المدينة وقلتم: ليس من شأن أولياء الدم أخذ حقهم بأيديهم، ويا لعجبي يا ببغاوات.
 
ثم بهذه الأخيرة، بكل قضايا المخلاف في مدينة تعز وان كانوا بعيدين عنها نجد لكم أن تنقلب المدينة رأسا على عقب وعن اللواء 22 وبني ماتع والمغول والتتر ولكن عندما يكون الإشكال باللواء الخاص بعبده حمود ولواء عدنان رزيق لا أحد منكم يتكلم.
 
وقفتم ضد إنصاف محمد مهدي، المقتول المظلوم وبيته المنهوبة وتتباكون على الذي قتلوه في مشفى الثورة ولا أبرر لهم، ولكن جريمته ليست أكبر من قتل مهدي، فقط لأن محمد مهدي قاتله هو الصغير وليس مخلافيا؛ لتكتبوا عنها وليس من بني ماتع أو صالح.
 
عالجوا كل الخلل، تسليم القتلة منذ مقتل حنش إلى مقتل أيمن الوهباني في محور تعز إلى مقتل ابن العجوز ببلاغ كاذب إلى مقتل محمد مهدي إلى مقتل المريري، شرف العوني ورفاقه وإلى مقتل الخمسة وما بعدهم ومن قبلهم وإلى المغربي بمعايير واضحة جدا.
 
الزج بالمناطقية التي تفيدكم كحزب وتغرق مدينة تعز لن تنطلي علينا وقد هزمكم الشهيد شقيق رامز الشارحي الذي طار إلى السماء في جبهة مخلاف وهو من جبل حبشي أثناء كل محاولاتكم زج مخلاف وحبشي ببعضهم..



الخبر السابق خصوم بلا وطن: متى نغادر مربع السخرية؟
الخبر التالي إشارات في ذكرى انتفاضة ديسمبر

مقالات ذات صلة