الخميس، 26 نوفمبر 2020

المومري.. "ظاهرة تافهة" لا تمثل الشاب اليمني


عندما سخر الفنان الكويتي حسن البلام، وفرقته، من ظاهرة تعاطي القات المصحوبة بالغناء والرقص، قامت قيامة اليمنيين ولم تقعد، حتى أن البعض ذهب لانتقاد الحكومة الكويتية والشعب الكويتي.
 
اليوم نحن أمام ظاهرة يمنية "تافهة" لا تسخر ولا تزدري الآخرين، إنما تدخل في أعراض نخب يمنية ونجوم عرب، يمثلها في أبهى صورها مصطفى المومري.
 
تخيلوا فقط لو أن الشعوب العربية صغّرت عقلها وقامت برد فعل على هذا البذيء، الذي دخل في أعراض نجوم عرب، وأهانهم بفديوهاته على اليوتيوب، حتى أنه بلغ به الأمر بأن يصف بعضهم بالمُغتصَبين، رغم وفاتهم!
 
طبعاً سيكون الرد بالقول على المومري، وبالفعل على الجاليات اليمنية في هذه الدول.
 
المومري ظاهرة دخيلة، وأنا أقصد هنا المحتوى الذي يقدمه وليس شخصه، رغم أنه كان بإبمكانه أن يكون أفضل.
 
لن أخوض بالنقاش حول فديوهاته البذيئة وما أكثرها، التي دخل فيها بأعراض كل من يخالفه الرأي ووصفهم بأقذع الأوصاف؛ أوصاف يعتبرها المجتمع اليمني عيب أسود وتقود إلى محارق.
 
ولكن، كله كوم واعتذاره كوم، فالاعتذار الأخير الذي ظهر به بعد الانتقادات التي وجهت له، مصحوب بالسب لمن انتقده ولوالد منتقده، وأنتم تخيلوا في أي مستنقع هو، وإلى أي مستنقع يقود قطيعه.
 
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك



الخبر السابق في ظلال 30 نوفمبر
الخبر التالي ملف حسن زيد ودوافع توحد الحوثة والإماميين الجدد!

مقالات ذات صلة

  • قبل 19 ساعة و 3 دقيقة
في ظلال 30 نوفمبر