السبت، 28 نوفمبر 2020

القبقبة ((للمولد)) والفائدة للحوثي


يحتفل الدجال عبد الملك الحوثي بنهب 60 مليارا.. ويموت الشعب ويشبع موت.. المهم يفرح ((جبريل)) وإخوته وبقية الحاشية ويكبرين (ضجنهم) مثل بقية قيادات الميليشيات، وكما يقال مع تحريف للمثل: ((القبقبة للمولد والفائدة للحوثي)) .
 
لا يريد الدجال أن يحتفل الشعب بالمولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم، فوجه ميليشياته بفرض برنامج عذاب مضاعف للنهب والسرقة،  ومن أجل أن يفرح هو وعصابته ،لابد أن يسمعوا صراخ وبكاء اليمنيين من كل قرية وبيت .. يريد الدجال يشاهد الصواريخ وهي تدمر منازل أبناء الحديدة .. هكذا يتمتع بدماء أحفاد  الصحابي الأشعري وبكاء ونحيب نساء وأطفال تهامة.
 
المسيرة المسرقانية تعني: ينهب ..يسرق ..يبطش ..يقتل ..يحرر القدس في الدريهمي وفلسطين بالمنظر ومارب .. وهكذا حول الدجال عيد مولد خاتم الانبياء والمرسلين صلوات الله عليه إلى شهر عذاب للشعب اليمني ..
 ملايين اليمنيين في صنعاء ..إب ..المحويت ..ذمار ..حجة ..عمران وغيرها يتضورون جوعا ..يرتجفون من شدة البرد بأجسادهم العارية .. بينما الحوثي يريد صنعاء خضراء مثل قم الإيرانية ليرضى عنه علي خامنئي .. 
 
ويحدث كل هذه النهب والفساد والمجاعة تفتك باليمنيين ، فهناك اكثر من عشرين مليونا بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية، وأكثر من عشرة ملايين يمني يعانون من مجاعة حادة ، خلافا لملايين اليمنيين الذين ليس بمقدورهم الحصول على الوجبة التالية ، وبرغم كل هذا نجد الحوثي يصر على إقامة احتفالات باذخة من أجل نهب أكثر من 60 مليار ريال من الإيرادات العامة باسم المولد النبوي كما تؤكد مصادر إعلامية ، ويفرض بالقوة على المواطنين دفع التكاليف الاحتفال لإخفاء جريمته..
 
لو كانت تعز عليهم هذه المناسبة الدينية لزرعوا الابتسامة داخل كل بيت يمني إجلالا وتقديرا لعظمة المناسبة وتشريفا للرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن هذا لا ينتظر من عصابة لصوص وقتله ..ولو كانت لديهم ضمائر حية أو أنهم يتخلقون بأخلاق نبينا لصرفوا هذا المبلغ  الكبير كمرتبات لملايين الموظفين الذين صادروها عليهم عقب اجتياحهم للعاصمة صنعاء.
 
لقد تعمد الدجال أن يفاقم من معاناة اليمنيين ، بذكرى المولد النبوي بتوجيه ميليشياته لتحويل هذه المناسبة إلى شهر للنهب والسرقة ،ومهاجمة الأسواق والمتاجر والمستشفيات، واستباحت كل ممتلكات الناس ولم يسلم منهم  حتى أصحاب البسطات والمقاهي الشعبية والعربيات والباعة المتجولين..
 
لقد طالت جرائم الحوثي كل شيء، ويجب على كل اليمنيين ان يستشعروا مسؤولياتهم تجاه دينهم ووطنهم  والتحرك للانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم ، من خلال التصدي لكل الجرائم التي يقترفها الدجال الحوثي وعصابته اليوم باسم الدين.
 
لم يسرق الحوثي مرتباتكم والإيرادات العامة فقط ، بل إنه اليوم يقيم باسم المولد النبوي مهرجانات للموت وسيجر فلذات أكبادكم إلى محارق الموت في حروبه العبثية ..
 
صحيح عشنا وشفنا.. ((البقبقبة للولي والفائدة للقيوم )).



الخبر السابق العِيَال يعبثون بتعز
الخبر التالي يدفع دم قلبه للحوثي ويطالب عدن بصرف راتبه - "الراتب حق"

مقالات ذات صلة