السبت، 28 نوفمبر 2020

فكري قاسم وزيراً للنقل


وليش لا؟
 
فين بيلاقوا أحسن وأبشت مني في شؤون النقل وهذي سيرتي الذاتية تشهد:
-نقلت في أول عشر سنين من حياتي أنا وأمي وخواتي داخل بيت جدي بس يجي ثمان نقلات من الدور النازلي للدور الطالعي ومن الطالعي للنازلي.
 
-نقلت في العشرينية الثانية أنا وأمي وخواتي وأيتام خالي من بيت جدي، إلى ستة بيوت اكتريناها تنقلنا بينهن بيتا بيتا من حارة إلى حارة.
 
- نقلت العفش والقلافد من فوق دباب لافوق دباب، مناقله من بيت لا بيت ومن حارة الى حارة. والسؤال نفسه أين سارحين؟ والجواب نفسه: عننقل.
 
- في العشرية الثالثة تزوجت قلت شستقر، تنبعت في خمسة بيوت مناقله من زوه لزوه وكانت الهواتف في قائمة المفضلة بجوالي ارقام اصحاب الدينات.
 
- في العشرية الرابعة من عمري بلغت سن الرشد في بيتين منفصلين واحد اكتريته لي والثاني لامي اثثتهما ياسلام سلم وكنت حينها اشتغل وحالي مستور وقلت خلاص استقرينا وتعبنا نقوله وماعد شنقل انا وامي وعفش البيتين إلا لاداخل بيتي لما يفتح الله واعمر.
 
وقرحت الحرب وبدأت النقولة الحقيقية على اصولها.
نقلت من الجحملية الى شرجب نازح بينما تتوقف الحرب ونرجع.
 
طولت الحرب ونهبت البيوت في الحارة ونقلت العفشين حقي وحق امي من تعز الى دكانين اكتريتهن في مدينة القاعدة.
 
طالت الحرب، ضاق حالي، نقلت من شرجب الى صنعاء شستقر.
 
-نقلت عفش امي من القاعدة الى صنعاء وعفشي استرق وابتاع وما بقى من اثاث بيتي غير مكتبتي لعن ابوها.
 
- تنقولت في بيتين داخل صنعاء نقلت عفش امي اليهما مرتين ودخلت في مشاكل عائلية انتهت بالانفصال بيني وبين أم أبني الوحيد واضطر بي الحال لنقل مقر إقامتي من صنعاء الى عدن.
 
نقلت عفش امي من صنعاء الى بيت ضيق من غرفتين وصالة في مدينة إنماء وشرحت مكتبتي عند اقارب في صنعاء وبقية عفش امي نقلته فوق نفس الدينا وفرقته على بعض الاهل في عدن يخلوه عندهم لوما تخلص الحرب.
 
-جلست في عدن سنتين مراعي تنتهتي الحرب وما انتهت رجعت قبل شهرين بيت ابي في تعز وعملية المناقلة لا تزال مستمرة.
 
-باقي المكتبة حقي لعن ابوها مع شوية قلافد من اثاث البيت القديم اشتي انقلهن من صنعاء لا تعز لكن خلاص انا قد تعبت نقوال ومراعي بالسراج للاعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة وتعييني فيها وزيرا للنقل لأتمكن من نقل بقية عفشي الى بيت ابي في الحارة.
 
وإذا ما حدث ذلك وتعينت وزيرا للنقل فإن أول شيء شعمله سأجعل الاخ والصديق أحمد السعداوي وكيلا مساعدا لوزارة النقل لأنه ساعدني في أول نقلة للعفش من صنعاء الى عدن وسأرشح الأخ والصديق ناصر الشريف "نائب وزير النقل حاليا"ليصبح نائبا لرئيس الوزراء لشؤون النقل لأنه ساعدني في نقلة عفشي من عدن الى تعز.
 
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك



الخبر السابق العِيَال يعبثون بتعز
الخبر التالي يدفع دم قلبه للحوثي ويطالب عدن بصرف راتبه - "الراتب حق"

مقالات ذات صلة