الجمعة، 25 سبتمبر 2020

الشهيد الرمعي.. وجع لا يبرح المكان وجرح للصحافة لا يندمل


عرفناه ..صاحب الوجه البشوش وعرفناه عن قرب في فترة وجيزة منذ أن وطأت قدماه الساحل يحمل على عاتقه هم الوطن والدفاع عنه.
 
ترجل مبكرا وتركنا وحيدين دونه علنا برحيله  نفتقد الكلمة الصادقة.
 
نعم هكذا  الفوارس يغادروننا واحدا بعد الآخر وهم من وهبوا أنفسهم رخيصة لأجل قضية وطنية ٱمنوا بها.
 
عرفناه والإبتسامة لاتفارق شفتاه ..جمهوري المبادئ والثوابت اختار طريق النضال وسقط شهيدا وهو يؤدي واجبه الوطني ويحرص على نقل الحقيقة كما هي في تفقد أحوال من تضرروا من السيول في ساحل الخوخة.
 
 وارتقت  روحه إلى خالقه وعبقه سيظل عامرا بالعطاء وتسمو مكانه فوق المكانة التي تبوأها في حياته.
 
رحمه الله  الأستاذ أحمد الرمعي الصحفي الكبير.



الخبر السابق 21 سبتمبر.. يومٌ يحتفل به القتلة واللصوص فقط
الخبر التالي أزمة "جباري".. وطنية أم معاناة مع قيح المال القطري؟!

مقالات ذات صلة