الأحد، 09 أغسطس 2020

دروس وعبر من غزوة التربة


بعدما استطاعت الوساطات بعون من الله وتوفيقه أن تتغلب على مخططات الحروب والاقتتال وبعد توفقها في جهود إقناع الأطراف على ضرورة تغليب مصلحة الوطن وأمنه واستقراره، اتضح للجميع الآتي:
 
1/ جميع الأبواق التي كانت تطبل للحرب تعد عناصر معادية لتعز وتستهدف أمن واستقرار تعز.
 
2/ جميع المبررات التي كانت تسردها أبواق التطبيل للحروب مزاعم كاذبة لا حقيقة لها.
 
3/ الأبواق الداعمة للاقتتال في التربة كانت تسعى إلى استنساخ مجزرة الحجرية 1978 وتهدف إلى جر محافظة تعز نحو حروب بينية وأعمال ثأر مستدامة لسنوات قادمة على غرار حروب شرعب والمناطق الوسطى 1979 _ 1983.
 
4/ قيادات تعز في مجملها أكثر تحكيما للعقل في تقديم التنازلات إذا وجدت من يدفعها نحو ذلك.
 
5/ أحداث التربة أفرزت أمام المجتمع التعزي صنفين من القيادات المجتمعية والسياسية:
 
صنف وطني مسؤول بذل جهوداً كبيرة في سبيل الضغط نحو إيقاف نزيف الدم. وصنف آخر انكشف عنه القناع فسارع إلى الدفع بقوة نحو التشريع للحرب والاقتتال.
 
وبكل أسف سقطت قيادات عديدة في هذا المستنقع بعضها برلمانية وأخرى حزبية وإعلامية ومجتمعية وستظل منشوراتها وتغريداتها شاهدة على سقوطها المخزي.
 
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك


الخبر السابق اليمن منكوبة.. وعيال إيران مشغولون بولاية صنم الجرف!
الخبر التالي لا كرامة لفرد أو شعب في ظل ميليشيا..!!

مقالات ذات صلة