الإثنين، 13 يوليو 2020

الكهنوت وماريا


تمكن الحوثي ومليشياته من العودة بالشعب اليمني إلى ما قبل 1962 عصور الظلام والانغلاق والفقر والمجاعة والاستبداد، و بنجاح ساحق. 

لم يتبقى لليمنيين من نافذة نحو العالم وميادين تجمع وساحات حراك سوى خدمة الانترنت، وهي الخطر كما تراه قيادة مليشيا الكهنوت على اغتصابها للحكم، الأمر الذي دفعها عبر وزير اتصالاتها إلى إطلاق التحذيرات للمواطن من مغبة الإسراف واستنزاف الخدمة كما لو كانت عين بئر مياه جوفية!!

وهاهي النتيجة الطبيعية لتلك التحذيرات وهي نوايا "مبيتة سلفا" تأتي بالسياق والتدريج مع مرور الأيام بضعف وتقطع الخدمة واليوم تكاد تكون غير متوفرة. لن تكون اليمن مزرعة الإمامة البائدة مرة أخرى والسقوط آت وحتمي.

"حي على الحياة"

ماريا قحطان، طفلة يمنية تألقت "بمثل صبية" لتنافس صاحبها فنان العرب محمد عبده في مهرجان "ربيع جده" - أداءها كان "مذهلة" كواحد من أهل الإحتراف الكبار في جميع الفقرات.

ماريا صوت واعد سيترك بصمته في أرشيف الفن اليمني ويضيف له، نتمنى إن نراها في أعمال خالصة بها ونأمل ذلك قريباً.. ماريا صوت حياة في زمن حرب الكهنوت.


الخبر السابق قوات حراس الجمهورية بناء نوعي
الخبر التالي الحوثية والهاشمية.. أسئلة حاضرة ومقاربة سابقة

مقالات ذات صلة