الجيش و(5) قبائل جنوبية وشمالية يقلبون موازين المعارك في نهم والمقدشي يؤكد: قرار تحرير صنعاء أتخذ ولا رجعة عنه - (مستجدات طارئة)

04:01 2020/01/24

المنتصف نت - احداث نت - يمن الغد - متابعات
 غير الجيش اليمني وبمساندة أكبر قبائل اليمن في المحافظات الجنوبية والشمالية ،اليوم، موازين المعركة الإنتحارية التي نفذتها مليشيات الحوثي أمس في جبهة نهم ومفرق الجوف.
وذكرت مصادر مطلعة، أنها وصلت اليوم الجمعة إلى جبهات القتال في مديرية نهم، أعداداً كبيرة من قبائل العوالق والصبيحة بمحافظتي شبوة ولحج، لمساندة قوات الجيش في معركة إستعادة الشرعية والجمهورية..
وأوضحت المصادر في تصريح صحفي رصده " أحداث نت " اليوم، أن التعزيزات التي وصلت من أكبر وأشجع قبائل اليمن (العوالق والصبيحة) للجيش في نهم ، جاءت بعد يوم واحد من وصول تعزيزات مماثلة من قبائل أخرى بذات ثقل وشجاعة "العوالق والصبيحة " . وهي قبائل (عبيدة ومراد وجهم) من محافظتي مأرب والجوف.
وأفادت المصادر بأن تعزيزات القبائل لجبهات القتال، تأتي تلبية لإعلانها النكف لرفد الجيش في جبهات القتال في نهم.. ، استشعارا منها باهمية تعزيز صمود وتقدم الجيش في جبهات نهم التي تعد جبهات حاسمة ويترتب على سقوطها بقبضة الحوثيين تداعيات كارثية يهدد المحافظات المحررة وعلى رأسها محافظات مأرب والجوف وشبوة.
وأكدت المصادر سيطرة الجيش وبمساندة جموع القبائل، على ميسرة جبهة نهم ، وعلى جميع المواقع التي سقطت أمس في العملية الانتحارية لمليشيات الحوثي. مضيفة بأن معارك اليوم ، أسفرت أيضا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيات.
كما أكدت ، سيطرة  الجيش والقبائل المساندة له ، على الوضع في جبهة الميسرة وفرضة نهم ومواقعها وجبل المنارة تحت سيطرة الجيش الوطني بشكل كامل ، وكذا مفرق الجوف  أصبح تحت سيطرة الجيش الوطني. 
 إلى ذلك ترأس وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، اجتماعا عسكريا ضم المفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عادل القميري، وقائد العمليات المشتركة اللواء الركن صغير بن عزيز، بحضور محافظ محافظة صنعاء اللواء عبدالقوي شريف، وقائد قوات تحالف دعم الشرعية بمأرب اللواء الركن عبدالحميد المزيني، لمناقشة التطورات الميدانية والعمليات القتالية في مختلف الجبهات.
وعبّر الإجتماع عن الفخر والاعتزاز بالبطولات والملاحم الأسطورية والمعنويات العالية التي يتحلى بها منتسبو مؤسسة الوطن الدفاعية في كافة مواقع وميادين الشرف والفداء.
كما وقف الإجتماع على سير العمليات الميدانية وعملية تأمين ما تم من انسحاب تكتيكي لبعض الوحدات العسكرية في بعض المواقع والتي يتم حاليا ترتيب وضعها للقيام بمهامها وواجباتها القتالية وبما يحقق النصر الذي ينشده جميع أبناء الشعب اليمني.
وأكد الاجتماع أن معركة تحرير العاصمة صنعاء خيار لا رجعة فيه مهما كلّف الأمر، وأن العمليات العسكرية مستمرة ضد المليشيا المتمردة في كافة المحاور والجبهات على امتداد الوطن.
وشدّد الإجتماع على الجاهزية القتالية والاستعداد التام والدائم في جميع الوحدات العسكرية لتنفيذ المهام الموكلة ومواجهة التحديات.
كما أكد أن القوات المسلحة تُقدم التضحيات الغالية للدفاع عن الجمهورية والثورة وتخوض معركة مفتوحة مع مليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية، وأنها ستظل على العهد ماضية نحو استكمال تحرير ما تبقى من تراب الوطن ودحر المليشيا الحوثية المتمردة المدعومة من إيران واستعادة الدولة والشرعية والمؤسسات الدستورية وإعادة وتحقيق أمن واستقرار الوطن.
وعبّر الإجتماع عن الشكر والتقدير للقيادة السياسية ممثلة بالمشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح، واهتمامهم ومتابعتهم المستمرة لسير العمليات العسكرية وما يولونه من حرص على انهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتخليص شعبنا اليمني من براثن المليشيا الحوثية.
وأكد الإجتماع أن القوات المسلحة تخوض معركة المصير المشترك ضد المليشيات الحوثية والمخططات الإيرانية الساعية لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة برمتها جنباً إلى جنب مع الأشقاء في قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.. مثمناً مواقف ودعم المملكة في معركة استعادة الجمهورية والحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
كما أكد الإجتماع أن مؤسسة الوطن الدفاعية ستظل الحارس الأمين والدرع المتين للوطن والشعب والمكتسبات والثوابت وخيارات الشعب في استعادة دولته وبناء مستقبله الواعد في ظل دولة اتحادية يسودها العدل والمساواة.
وعبّر الإجتماع عن الفخر والاعتزاز بمواقف وبطولات قبائل مأرب والجوف وشبوة البيضاء وأبين وكل أبناء اليمن وهبتهم المساندة ووقفتهم الثابتة والشجاعة إلى جانب أخوانهم في القوات المسلحة لدحر المليشيا الإرهابية.
ودعا الإجتماع كافة أبناء الشعب اليمني الحر الأبي إلى مزيد من الالتفاف حول قيادته الشرعية وقواته المسلحة في هذه المعركة الوجودية حتى اقتلاع جذور مشاريع الماضي والخراب والكهنوت والانتقال نحو آفاق المستقبل المشرق.
كما عبّر الإجتماع عن أسفه البالغ على فقدان الشباب والأطفال الذين تزج بهم المليشيا المتمردة إلى محارق الموت ومن المغرر بهم من الواقعين تحت سطوة وقهر المليشيا الذين يتم اقتيادهم إلى المعارك الخاسرة تحت ضغط الحاجة والخداع والقوة.
وترحم الإجتماع على الشهداء الأبرار الذين فدوا تراب الوطن بأرواحهم.. موجهاً بعلاج ورعاية الجرحى والاهتمام بأسر الشهداء تقديراً لتضحياتهم الغالية متمنياً الشفاء للجرحى.