مدير عام الخوخة يشيد بدعم القوات المشتركة لجهود السلطة المحلية ويؤكد بأن المديرية بحاجة الى المزيد من الدعم في الجوانب الخدمية..!

04:08 2019/08/18

المنتصف نت

مدير عام الخوخة يشيد بدعم القوات المشتركة لجهود السلطة المحلية ويؤكد بأن المديرية بحاجة الى المزيد من الدعم في الجوانب الخدمية..!

أعرب مدير عام مديرية الخوخة محمد يحيى عبدالسلام عن تقديره للجهود التي تبذلها القوات المشتركة بالساحل الغربي بإسناد من التحالف العربي، شاكراً باسم السلطة المحلية العميد طارق محمد عبدالله صالح على دعم جهود السلطة المحلية لتطبيع الأوضاع وخدمة المواطنين ليس آخرها سرعة تحرك فرق المقاومة الوطنية بعمليات إنقاذ وإغاثة النازحين وإجلاء المتضررين جراء السيول التي غمرت المديرية مؤخراً.

وأضاف في لقاء أجرته معه وكالة 2 ديسمبر"نعتبر كل من شارك في تحرير الخوخة شريكا معنا في تنمية البلاد، ونرحب بكل من سيدعم ومشكورة طبعا المقاومة المشتركة الموجود فيها سواء المقاومة الوطنية أو العمالقة او التهامية والتحالف العربي.

وتطرق محمد يحيى عبدالسلام في حديثه إلى الزيارة التي قام بها للعميد طارق ،الأربعاء، حيث تمت مناقشة الخدمات والجانب الأمني بالمديرية، مشيراً إلى أن "قائد المقاومة الوطنية وعد مشكوراً بتقدم الدعم للسلطة المحلية لتقديم الخدمات للسكان وكذلك إنشاء مكتب هندسي للتخطيط الحضري للمديرية".

وأضاف: ناقشنا موضوع الكهرباء واحتياجات المديرية وربطها بمحطة المخا كما في الدراسات السابقة التي قام بها الهلال الأحمر الإماراتي، أو كهرباء الحديدة الذي عمل دراسة وان شاء الله سنقوم نحن بتقديم دراسات جديدة بزيادة المولدات

وعن العلاقة بين السلطة المحلية والقوات المشتركة ، أكد مدير مديرية الخوخة محمد يحيى عبدالسلام "علاقتنا جيدة مع جميع تشكيلات القوات المشتركة سواء العمالقة أو التهامية او المقاومة الوطنية أو النخبة. نحن كسلطة محلية نمد أيدينا للجميع ولا فرق بين س أو ص".

وعن الخدمات التي تقدمها السلطة المحلية لسكان المديرية، أوضح عبدالسلام "بالنسبة للخدمات المقدمة ليست بالمستوى المطلوب لأنه حتى الآن الشرعية لم تقدم أي شيء وكل ما نحصل عليه هو من الإخوة في التحالف العربي من قبل الهلال الأحمر الإماراتي أو من قبل مركز الملك سلمان أو من الإخوة فاعلين الخير كذلك من المقاومة المشتركة".

وتطرق اللقاء إلى أوضاع النازحين والعوائق التي تواجهها السلطة المحلية في تقديم العون لهم حيث أوضح عبدالسلام ان الخوخة باعتبارها المنطقة الأمنة لذا فقد استقطبت الكثير من النازحين على مستوى الحديدة بشكل عام، حيث وصل عدد النازحين حوالي 7800 نازح وهذا عدد كبير.

وتابع: يوجد 4 مخيمات تم انشاؤها في المديرية؛ الهلال الأحمر الإماراتي أنشأ مخيمين هما العليي والواعة والإخوة في مركز الملك سلمان أنشأوا مخيما أسموه مخيم بني جابر، وكذا مخيم الجشة الذي أنشأته السلطة المحلية، إضافة إلى مخيمات وتجمعات نازحين في مزارع شرق الخوخة او في أحواش أو داخل المدينة قد تصل الأعداد الكلية بهم إلى 8 آلاف. متوقعاً وصول أعداد أخرى من ابناء الحديدة جراء ما يحصل في عدن ما يعني أعباء إضافية على السلطة المحلية.

وتطرق مدير مديرية الخوخة إلى مشكلة "الاستجابة الطارئة" التي تواجهها السلطة المحلية، قائلاً "لا يوجد لدينا استجابة طارئة بسبب المنظمات نطالب مرارا وتكرارا بتوفير مخازن خاصة للاستجابة الطارئة لكي يتم استيعاب كل نازح عند وصوله وإيوائه وإمداده بالمواد والغذاء".

وتابع: خاطبنا مفوضية اللاجئين بضرورة أن تكون هناك استجابة طارئة لكن الاستجابة الطارئة عندهم للغذاء تصل بعد 5 أيام، وأحيانا تصل بعد 15 يوما إلى ان يتم تسكين النازح.

وأشار إلى احتياجات النازحين "فبالنسبة للخيام أصبحت متهالكة لأنها مستخدمة منذ سنة ونصف مع أن عمر الخيمة الافتراضي 8 أشهر .

كما تطرق إلى معضلة تغذية النازحين قائلا إن الهلال الأحمر الإماراتي يقدم تغذية النازحين بمخيمي العلييي و الواعة، إضافة لمركز الملك سلمان بمخيم بني جابر، لكن بقية النازحين تتكفل السلطات المحلية بتغذيتهم بدعم من بعض المؤسسات و فاعلي الخير.

وعن الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد، أشار مدير المديرية إلى جهود قيادة السلطة المحلية بالتعاون مع القوات المشتركة والتحالف العربي لمعالجة قضية الكثافة الطلاب من خلال تهيئة وترميم مباني المدارس المتضررة من الحرب وحقد المليشيا الحوثية قبل دحرها من الخوخة وبقية مناطق الساحل الغربي ولكي تفتح أبوابها للطلاب والطالبات مع بدء العام الدراسي وتسير العملية الدراسية بنجاح.

وأضاف: مع ازدياد النازحين ارتفع عدد الطلاب كثيرا.. في العام الفائت شغلنا درسة الفاروق بمنطقة الجشة ثلاث فترات، كذلك المجمع المدرسي المخصص بالفتيات عليه ضغط كبير، اضافة إلى توقف مدرسة الحمزة عن العمل نظرا للأضرار الي لحقت بها من قبل مليشيا الحوثي قبل دحرها ، مطالباً محافظ المحافظة بإدارجها في الخطة أو بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي.

وعن سبب اختيار الخوخة لتكون مركز ا مؤقتا للمحافظة، أكد عبدالسلام أن إعلانها من قبل محافظ الحديدة كعاصمة مؤقتة للحديدة جاء لكونها تجمع كل أطياف الشعب اليمني ونتيجة للاستقرار الذي شهدته بعد دحر مليشيا الحوثي، وهو ما حفز كثيراً من رؤوس الأموال والمستثمرين لبدء الاستثمار داخل المدنية.

ودعا مدير مديرية الخوخة عبر وكالة 2 ديسمبر المستثمرين للقدوم إلى الخوخة والاستثمار فيها، مضيفاً "نحن نرحب بالإخوة المستثمرين بالذات في الجانب السياحي الفندقي وذلك لازدياد أعداد المتواجدين في المديرية، منوها إلى أنه بتحرير الحديدة سيكون لها شأن عظيم ان شاء الله باعتبارها الرابط بين المحافظات الشمالية والجنوبية عبر الطريق الساحلي" .

ولفت أن "الخوخة موعودة بالخير وستكون منطقة سياحية اضافة إلى أنها منطقة تجارية.. أبناء الخوخة طيبون يستقبلون كل الاطياف.. الخوخة ترحب بكل زائر حيث احتضنت الكثير من الاخوة وان شاء الله سيكون الدعم مستمرا من قبل القوات المشتركة نحن أبناء مقاومة علاقتنا جيدة بالقادة العسكريين علاقتنا جيدة بالتحالف العربي".

واعتبر مدير عام مديرية الخوخة محمد يحيى عبدالسلام في ختام اللقاء الكهرباء عصب الحياة وستنتعش المديرية، متمنياً الإسراع في مد الخوخة بالطاقة الكهربائية عبر المحطة البخارية المتواجدة في المخا..