نهاية مخزية للمشائخ والوجهاء الذين ساندوا الحوثي على إسقاط صنعاء وبقية المحافظات في إنقلابه الأسود وهذه تفاصيل ماجرى لهم وبالأسماء..!

02:07 2019/07/19

المنتصف نت

نهاية مخزية للمشائخ والوجهاء الذين ساندوا الحوثي على إسقاط صنعاء وبقية المحافظات في إنقلابه الأسود وهذه تفاصيل ماجرى لهم وبالأسماء..!

تواصل العصابات الحوثية الانقلابية مسيرة الانتقام من المشايخ والوجهاء والأشخاص الذين تعاونوا مع الميليشيات الانقلابية في فترات سابقة وسهلوا لها دخول العاصمة صنعاء وباقي المحافظات التي سيطروا عليها في بدايات انقلابهم على السلطة الشرعية، فيما شهد مقتل الشيخ سلطان الوروري أحد أبناء منطقة قفلة عذر بمحافظة عمران ردود فعل غاضبة من أبناء قبيلته، وأكد مصدر لـ»الوطن» أن الشيخ سلطان الوروري هو أحد أبرز المشايخ الذين سهلوا للحوثيين دخول محافظة عمران وقاتل معهم قتالا كبيرا، وكان على تواصل وتنسيق مسبق مع الميليشيات قبل دخولهم وسيطرتهم على عمران، كما أسهم مساهمة فاعلة ومشاركة في اقتحام معسكر اللواء 310.

القتل والإذلال

وأضاف المصدر أن الحوثيين قتلوا الشيخ الوروري شر قتلة وأذلوه ورموه في العراء في رسالة متواصلة من الحوثيين لكافة المواطنين اليمنيين بأن هذا مصير مشايخهم وأعيانهم وكبارهم، وأنه لا يمكن أن يكون هناك أي اعتبار لأي شخصية مهما بلغ شأنها.

وأوضح أنه سبق هذه الجريمة مقتل الشيخ أحمد سالم السكني، إلى جانب مقتل عدد من المشايخ والأعيان في محافظة صنعاء وعمران، وأن جميع هؤلاء المشايخ والمسؤولين هم من الشخصيات البارزة التي قدمت خدمات للحوثيين للسيطرة على السلطة في صنعاء والمحافظات والانقلاب على الشرعية.

الحوثي خائن وغدار

وتابع المصدر «هكذا كان الجزاء والمكافأة من جنس العمل. هؤلاء المشايخ الذين أذلهم الحوثي وأهانهم وانتقم منهم رغم مواقفهم وخدماتهم له»، دليل قاطع على أن الحوثي خائن وغدار ولا ذمة له ولا عهد، «يغدر بكل من يكون معه أو ضده .. الجميع في عينه سواء .. والانتقام منه واجب لابد أن يمارسه الحوثي»، لافتاً إلى أن تعمد الحوثي إهانة المشايخ وإسكاتهم وعدم المبالاة بهم في تزايد مستمر، وأن بعض المشايخ والوجهاء قتلهم الحوثي بدم بارد بين عشارئهم وأقاربهم ودونما يحرك ساكنا.

الخوف من الغدر

وأشار إلى أن هدف الحوثي من هذه الأفعال يأتي في المقام الأول للتخلص من هؤلاء الأشخاص، واحتياطا من غدرهم لأنهم غدروا بقبائلهم في السابق، ويخشى من انتقامهم، إضافة إلى أن الحوثي يريد أن يضع من هؤلاء عبرة لباقي قبائلهم، وتابع «عندما يتعمد إهانة المشايخ وقتلهم ويرمي بجثثهم على جنبات الطرق، في ذلك رسائل للجميع أن مصيرهم مصير كبارهم ومشايخهم»، فضلاً عن محاولة إسكات كل من يطالب بالمرتبات وتخويفهم، في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات في الجبهات تتعالى من عدم صرف المرتبات بين الحين والآخر.

تفعيل دور المشرفين

وبين المصدر أن الحوثي يخطط من وقت طويل إلى تهميش دور المشايخ، في مقابل تفعيل دور المشرفين الحوثيين في كافة قبائل ومجتمعات اليمن، مشيراً إلى تزايد موجة الغضب لدى الجميع، إلى جانب وجود لقاءات واجتماعات بين عدد من أعيان القبائل الرافضين للحوثي، خصوصاً بعد أن تطاول في إهانة المشايخ والرموز والشخصيات الاعتبارية وتفضيل عناصره على كبار وأعيان المجتمع.

تهميش دور القبيلة

وكشف المصدر عن وجود العديد من المطالبات الملحة ورغبة على الانتفاضة وإحياء النكف القبلي، وإعادة مكانة ودور الشيخ والقبيلة، خصوصاً بعد أن بات دور مشايخ القبائل الكبار في اليمن هامشيا بلا كلمة أو حضور فاعل أو مكانة سواء بين قبائلهم أو عند الحوثيين، فيما طالب البعض بالمسارعة في وضع حدود لممارسات الحوثي التي طالت الأعراض والمشايخ وكافة الشرائح.