المنتصف في جولة رمضانية في الساحل الغربي.. مواطنون: المقاومة المشتركة أعادت الحياة لمناطقنا بعد أن دمرها الحوثي ..! – (استطلاع مصور)

10:05 2019/05/07

المنتصف نت

منذ أن هبت نسائم الحرية على مناطق الساحل الغربي على أيدي الرجال الأبطال من قوات المقاومة المشتركة المكونة من (حراس الجمهورية والوية العمالقة والمقاومة التهامية) وبدعم واسناد من قوات التحالف العربي عادت البسمة مرة أخرى ترتسم على وجوه المواطنين اليمنيين في هذه المناطق المحررة بعد أن كانت مليشيا الحوثي الإرهابية قد عاثت في ارضهم الفساد وأهلكت الحرث والنسل ودمرت وسطت ونهبت كل مقدراتهم وفرضت فكرها الظلامي الدخيل على ابناء الساحل الغربي واحتلت المزارع والممتلكات العامة والخاصة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏‏حشد‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ولمعرفة كيف تسير حياة المواطن في مناطق الساحل الغربي التي تم تحريرها حرصنا في موقع "المنتصف" بأن يكون لنا كل يوم جولة ميدانية في منطقة من مناطق الساحل الغربي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏نبات‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

بداية جولتنا في ثاني أيام رمضان المبارك كانت في مدينة الخوخة وسوقها للتعرف عن قرب على سير الحياة في هذه المديرية.

مواطنون وتجار قالوا لنا خلال جولتنا بأن تحرير الخوخة من مليشيا الحوثي كان بمثابة عودة الحياة إلى هذه المديرية الساحلية وسوقها.

موضحين بأنهم وبفضل الأمن والأمان الذي يعيشونه في المديرية بعد تحريرها من براثن مليشيا الحوثي الإرهابية يعيشون حياتهم المعتادة وخاصة في هذا الشهر الكريم الذي يشهد حركة كبيرة في البيع والشراء.

مشيدين بجهود المقاومة والمشتركة والتحالف العربي وفي المقدمة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة التي كان لها يد السبق في التخفيف من معاناة المواطنين من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات وتقديم المساعدات للمواطنين والنازحين مما اسهم في تحسين الحياة المعيشية للجميع.

محمد الحطامي صاحب محل من أبناء وصاب محافظة ذمار صاحب محل للملابس الجاهزة تحدث الينا قائلاً:

افتتحت محلي هذا في الخوخة منذ عام ونصف تقريباً وكل يوم تتحسن الأوضاع اكثر حيث نعيش بأمن وأمان ونمارس حياتنا الطبيعية في البيع والشراء وهناك اقبال على شراء ما نبيعه من أبناء المنطقة او حتى من قبل منتسبي المقاومة الوطنية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏حشد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

حسين سقا سليمان من أبناء مديرية الخوخة صاحب محل لبيع المواد الغذائية قال لنا: انا عشت الأيام التي كانت فيها مليشيا الحوثي تسيطر على المنطقة، كانت أيام سوداء حيث توقف البيع والشراء وفقد الناس أعمالهم ومداخل ارزاقهم.

مضيفاً: اليوم والحمدلله نعيش في امن وسلام وعادت الحياة كما كانت حيث نمارس اعمالنا بكل حرية دون خوف من أحد.

وعن مدى اقبال المواطنين في رمضان على الشراء قال:

كما تشاهدون السوق مزدحم بالمتسوقين حيث يقبل الناس على شراء احتياجاتهم اليومية من المأكولات والمشروبات بشكل كبير.

المواطن إبراهيم علي حسن من أبناء حيس أوضح لنا بأنه احد النازحين في الخوخة تحدث قائلاً:

تركنا منطقتنا بسبب ما كانت ترتكبه مليشيا الحوثي من جرائم بحقنا نحن المدنيين فاضطرينا الى النزوح الى الخوخة والحمدلله نعيش بأمن وأمان.

وعندما سألناه ان كان هناك مساعدات تقدم لهم قال:

نتلقى مساعدات كثيرة وخاصة من الهلال الأحمر الاماراتي الذي يقدم لنا مساعدات كثيرة إضافة الى المياه النظيفة والعلاج.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏‏أشخاص يمشون‏، و‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏