أبريل 2018.. مفتتح موسم حصاد القيادات الحوثية

06:05 2018/05/05

المنتصف نت - متابعات

شكل شهر أبريل الماضي، نقلة نوعية في مسار الحرب ضد مليشيا الحوثي الانقلابية بضربات وإنجازات عسكرية وأمنية واستخبارية، أحدثت تحولات جذرية في سياق استكمال تحرير المحافظات اليمنية من قبضة المليشيا المدعومة من إيران.

وأحدثت هذه التحولات المعجلة بسقوط تلك المليشيا الإجرامية العابثة باليمن والجاثمة على صدور اليمنيين منذ أكثر من 3 أعوام، عدة متغيرات دخلت في مسار الحرب ليس أقلها حصد رؤوس قادتها من الصف الأول والثاني للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام من الحرب والمترافقة مع ضغوط عسكرية غير مسبوقة وفتح جبهات جديدة كبدت مليشيا الحوثيين خسائر كبيرة في صفوف مقاتليها ومعداتها وتهاوت خطوط جبهات لطالما تعذر تحريرها في عديد من المناطق وسط وشمال وغر ب اليمن.

خلال أبريل الماضي، خسرت مليشيا الحوثي 37 من قياداتها الكبيرة والميدانية الخطرة - تنشر قائمتها وكالة 2 ديسمبر الإخبارية بالأسماء والصور اعلاه - واصطادت مقاتلات التحالف العربي العديد من تلك القيادات، في الصف الأول والثاني، لكن الوصول إلى رأس الرجل الثاني في هرم القيادة الحوثية صالح الصماد كان الصيد الأثمن منذ اندلاع الحرب، وسط تصميم على الوصول إلى رؤوس جميع القيادات الاجرامية الدموية في مقدمتهم رأس زعيم المليشيا عبد الملك الحوثي.

وعكس هذا التحول اللافت تحسنا نوعيا في العمليات العسكرية للقوات اليمنية، وكذا بنك أهداف التحالف بعد جمود كبير شهدته الأشهر الأخيرة من العام الماضي ومطلع العام الحالي، فيما يخص الضربات غير المجدية، وتمادي الحوثيين في استعراض القوة العسكرية بمواقع مكشوفة في صنعاء (شمال)، والحديدة (غرب).

ويرى مراقبون أن هذا التحول مرده تغيير حاصل في خطط قيادة الحرب ضد الحوثيين وتحسن آلية اختراق المنظومة الحوثية ورصد واستهداف قياداتها التي تدير المعارك على جميع الجبهات بالتزامن مع اسناد التحالف العربي لجبهات جديدة في الساحل الغربي ، وفي محافظة صعدة ، وهو ما أدى إلى مزيد من الضغط على هذه المليشيات مما جعلها تترنح في كثير من الجبهات وتفقد كثيرا من المواقع التي تسيطر عليها مع ضعف الروح المعنوية لدى مقاتليها.

ويعتقد عدد من المراقبين بأن دخول العميد طارق محمد صالح خط النار بقوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" ودعم المقاومة الجنوبية والمقاومة التهامية لتحرير مناطق الساحل الغربي وفك الحصار عن مدينة تعز، شكل رافدا أساسا للقوات اليمنية بجميع تشكيلاتها المنضوية في إطار التحالف العربي وقد ساهم ذلك في إنجازات عسكرية لافتة وتحسين بنك الأهداف ضد مليشيا الحوثي

عن وكالة (2 ديسمبر) الاخبارية