تحذيرات: دعوات الانفصال تفتح باب التفتيت وتغذّي النعرات المناطقية

 تحذيرات: دعوات الانفصال تفتح باب التفتيت وتغذّي النعرات المناطقية
مشاركة الخبر:

حذّر سياسيون وناشطون من تصاعد الخطابات التي تدعو إلى الانفصال أو إعادة رسم الكيانات السياسية على أسس جهوية أو مناطقية، مؤكدين أن مثل هذه الدعوات تمثّل تهديدًا مباشرًا للنسيج الوطني، وتفتح الباب أمام التشظي والتفكك في بلد يعاني أصلًا من أزمات عميقة.

وأوضحوا، في منشورات لهم على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الترويج لمشاريع ضم أو إقصاء أو انفصال، تحت مسميات مختلفة، لا يخدم مصالح المواطنين، بل يكرّس الانقسام ويغذّي الصراعات الداخلية، ويعيد إنتاج خطاب الوصاية والفرز المناطقي، بما يهدد السلم الاجتماعي ويقوّض فرص الاستقرار.

وأشاروا إلى أن التجارب أثبتت أن تفكيك الدول على أساس الهويات الجهوية والمناطقية لا يقود إلى حلول، بل إلى مزيد من الفوضى، داعين إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا، بدل الانجرار وراء مشاريع تفتقر إلى التوافق الشعبي.

وأكدوا أن الوحدة اليمنية تمثّل الخيار الوطني الوحيد القادر على حماية البلاد من مخاطر التفتيت، وصون الهوية الجامعة، وبناء دولة عادلة تتسع لجميع أبنائها، على أساس الشراكة والحقوق المتساوية، بعيدًا عن الإقصاء أو الهيمنة.