جريمة تهز اليمن: مليشيا الحوثي وراء تصفية الدكتورة وفاء سرحان بدم بارد
كشفت مصادر محلية موثوقة عن تورط القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية المدعو عاصم النوري وعصابته المسلحة في ارتكاب جريمة تصفية بشعة راح ضحيتها الدكتورة وفاء محمد سرحان فجر يوم الجمعة الماضية، في حادثة صادمة تعكس حجم الانفلات الأمني والانتهاكات الخطيرة التي تمارسها المليشيا بحق المدنيين.
وأوضحت المصادر أن النوري اقتحم منزل الضحية بدم بارد، وأطلق عليها ما يقارب 25 رصاصة أمام أنظار أطفالها الأربعة، في مشهد مأساوي يجسد أبشع صور الإرهاب وانعدام القيم الإنسانية.
ويُعد المتهم عاصم النوري أحد القيادات الحوثية التي فُرضت بالقوة شيخاً على المنطقة، وله سجل حافل في ترويع السكان وابتزازهم، إضافة إلى تورطه في حملات اعتقال تعسفية وسجون سرية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، في ظل غياب تام للقانون وتواطؤ واضح من أجهزة المليشيا.
وأكدت المصادر أن الاعتقالات التي نفذتها المليشيا عقب الجريمة طالت مواطنين أبرياء لا علاقة لهم بالقضية، في محاولة مكشوفة للتضليل والتغطية على الجناة الحقيقيين، الذين ما يزالون فارّين تحت حماية نافذين في صفوف الجماعة.
وأثارت الجريمة موجة غضب واستنكار واسعة، وسط مطالب شعبية وحقوقية بوقف العبث بملف القضية، والكشف عن الحقيقة كاملة، والقبض الفوري على عاصم النوري وعصابته، وتقديمهم للعدالة، مؤكدين أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على تكرار الجرائم ويكرس مناخ الرعب الذي تعيشه المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
وتبقى هذه الجريمة دليلاً جديداً على الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي، التي تمضي في سياساتها القمعية دون أدنى اعتبار لأرواح الأبرياء، في تحدٍ صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.