تثبيت الحكم على رمضان صبحي.. القضاء يُنهي فصول قضية التزوير ويشعل جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي
أسدل القضاء المصري الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط الرياضية، بعدما قررت محكمة مستأنف جنايات الجيزة تأييد الحكم الصادر بحق لاعب نادي بيراميدز رمضان صبحي، والقاضي بحبسه لمدة عام مع وقف تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات.
وجاء القرار بعد نظر الطعن المقدم على حكم محكمة أول درجة، التي أدانت اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً في واقعة تزوير أوراق رسمية داخل أحد معاهد السياحة والفنادق، إلى جانب الاستعانة بشخص آخر لأداء الامتحان بدلاً منه، في واقعة أثارت صدمة كبيرة لدى جماهير الكرة المصرية.
وقضت المحكمة بمعاقبة الشخص الذي أدى الامتحان نيابة عن اللاعب بالحبس لمدة عام، فيما حصل المتهم الثالث على البراءة، بينما صدر حكم مشدد بالسجن عشر سنوات بحق المتهم الرابع الهارب، المتورط في تنظيم عملية التزوير.
وعادت تفاصيل القضية إلى مايو الماضي، عندما اشتبه مسؤولو لجنة الامتحانات في هوية أحد المتقدمين، بعد اكتشاف عدم تطابق بياناته مع أوراق التسجيل، وبمواجهته اعترف بتلقيه مقابلاً مادياً من اللاعب لأداء الاختبار بدلاً منه، لتبدأ بعدها التحقيقات التي انتهت بإحالة القضية إلى القضاء.
وأعاد الحكم إشعال النقاش حول مسؤولية نجوم الكرة تجاه صورتهم العامة، خاصة أن رمضان صبحي يُعد من الأسماء البارزة التي نشأت في النادي الأهلي، وخاض تجربة احترافية خارجية، قبل أن ينتقل إلى بيراميدز ويصبح أحد عناصر المنتخب الوطني سابقاً.
وتصدر اسم اللاعب قوائم الأكثر تداولاً على منصة «إكس» في مصر، وسط انقسام جماهيري بين من اعتبر الحكم نهاية فصل مؤلم في مسيرته، ومن رأى فيه فرصة جديدة لإعادة ترتيب أوراقه والعودة إلى الملاعب بروح مختلفة.